العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

أستراليا: في جلسة عبيد ضد مفوضية الفساد.. عشرات المحامين يملأون القاعة

Ad Zone 4B

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – – متفحصا بحرا من الشعور المستعارة داخل القاعة 9 د بالمحكمة العليا بنيو ساوث ويلز، لاحظ القاضي ديفيد هامرشلاج النفقات الضخمة المرتبطة بجلب كل هؤلاء المحامين.

 

جاء ذلك خلال الجلسة الأولى للقضية المدنية التي رفعتها عائلة عبيد ضد المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد، والتي حضر فيها أكثر من 30 من أبرز المحامين في سيدني.

 

المحامي روبرت نيوليندز ألقى كلمته الافتتاحية خلال الجلسة التي حدثت الثلاثاء داخل قاعة المحكمة المزدحمة، حيث يترافع عن إيدي عبيد الأب، وثلاثة من أبنائه الخمسة، موسى وبول وإيدي.

 

وأدين عبيد، 72 عاما، بتهمة سوء السلوك خلال تقلده منصبا عاما لإخفاء وجود مصالح لعائلته بميناء سريكيولار كواي في سيدني تتمثل في مقهيين، عند ممارسة ضغوط على موظف بارز بغية تأمين عقود الإيجار.

 

إيدي عبيد لم يحضر إلى قاعة المحكمة الثلاثاء، وحضر أولاده في اليوم الأول من محاكمة تمتد إلى 19 يوما، بصحبة المحامي نيك دي جيرولامو، الذي كان ذات يوم هدفا لمفوضية مكافحة الفساد.

 

المحامي نيوليندز ادعى أن هناك شكوكا بشأن ادعاء المفوضية بالعثور على خرائط سرية حكومية في مقر عائلة عبيد ب” بيركنهيد بوينت” خلال مداهمة حدثت في نوفمبر 2011.

 

وعززت الخرائط نتائج الفساد ضد إيدي عبيد ونجله موسى، في أعقاب تحقيق ملتهب جرى عام 2012، كشف تلقي العائلة كسبا مفاجئا بقيمة 30 مليون دولار جراء رخصة تعدين فهم مشبوهة على مزرعة تخص العائلة.

 

من جانبها، ذكرت مفوضية الفساد أن نتائج الفساد ضد عبيد ونجله تم توجيهها بدون هذا الدليل.

 

واستمعت المحكمة إلى فيديو مسجل من جلسة تحقيق مفوضية مكافحة الفساد يظهر إنكار موسى عبيد رؤيته لإحدى هذه الخرائط، مضيفا أن “المسيح ربما هو من وضع علامات على الخريطة”.

 

وفي مقطع فيديو آخر، يظهر بول عبيد داخل منصة الشهود قائلا إنه صدم تماما من أن يكون “الكأس المقدسة” للأدلة غير موجودة في سجلات مفوضية الفساد”.

 

واتُهم إيدي عبيد ونجله موسى على خلفية صفقة الفحم المشبوهة، ويواجهان جلسة محاكمة في وقت لاحق من أغسطس الجاري.

 

وعلاوة على ذلك، ينتظر إيدي عبيد الأب قرارا بالسجن بعد إدانته في قضية سركيولار كواي.

 

نيوليندز أثار أسئلة حول مصداقية أحد شهود المنصة، وهو غاردنر بروك، المصرفي السابق في “ليمان برازرس، وشريك عبيد السابق.

 

وادعى المحامي أن مفوضية الفساد أبرمت اتفاقا مع بروك بالتساهل معه إذا أدلى بشهادة تتسق مع نظرية فساد عبيد.

 

وأنكرت مفوضية مكافحة الفساد هذا الادعاء.

 

ورفعت عائلة عبيد الدعوى المدنية القضائية ضد مفوض مكافحة الفساد السابق ديفيد إيب، والمستشار المساعد للمفوضية جيفري واتسون، والعديد من مسؤوليها، بجانب المفوضية ذاتها وحكومة نيو ساوث ويلز ذاتها، في اتهامات ترتبط بإساءة استغلال المنصب العام.

 

وامتلات القاعة بالمحامين، حيث ترغب عائلة عبيد في الحصول على تعويضات لخسائرها الاقتصادية بجانب التوتر الشديد والقلق العقلي خلال تحقيق المفوضية.

 

كما يرغب موسى عبيد ووالده في إسقاط نتائج الفساد المتعلقة بهما.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.