العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

أستراليا.. عائلة عبيد: مفوضية الفساد اعتبرتنا “قبعات سوداء”

Ad Zone 4B

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – – قال أفراد من عائلة سياسي نيو ساوث ويلز السابق إيدي عبيد إنهم شعروا بـ “الإحراج والمهانة” خلال تواجدهم بمنصة الشهود أثناء تحقيقات المفوضية المستقلة لمكافحة الفساد عام 2012 التي عاملتهم كـ “قبعات سوداء”، بحسب زعمهم.

 

وطالب أفراد العائلة بتعويضات عن تلك الأضرار وذلك خلال جلسة بالمحكمة العليا بنيو ساوث ويلز.

 

وبينما تدخل قضية عائلة عبيد ضد مفوضية مكافحة الفساد أيامها الأخيرة، أخبر فريق المحامين الممثل للعائلة المحكمة أن الأسئلة التي وجهتها المفوضية إلى إيدي عبيد وأبنائه صممت خصيصا لإهانتهم.

 

يذكر أن الدعوى المدنية قدمها كل من إيدي عبيد الأب، وثلاثة من أبنائه، موسى وبول وإيدي عبيد الابن، ويخاصمون فيها كلا من مفوضية مكافحة الفساد، والمفوض ديفيد إيب، والمستشار المساعد السابق جيفري واتسون، ومسؤولين آخرين بالمفوضية بدعوى التعسف في استخدام سلطتهم العامة.

 

وادعى مقدمو الدعوى القضائية أنهم استهدفوا بشكل غير عادل خلال تحقيق يتعلق بصفقة تعدين فحم جلبت للعائلة كسبا مفاجئا قيمته 30 مليون دولار، وهو ما أسفر في النهاية عن توجيه اتهامات قضائية ضد عبيد وموسى.

 

روبرت نيوليندز، محامي عائلة عبيد، قال للقاضي ديفيد هامر شلاج الأربعاء إن واتسون وجه أسئلة إلى العائلة، حول كيفية وصول خرائط حكومية بالغة السرية إلى مكتب العائلة في بيركنهيد بوينت دون أساس ملائم.

 

وفند واتسون ادعاءات عائلة عبيد، ووصف محاميه ديفيد ماكليور الدعوى ضد موكله بـ “السراب”.

 

نيوليندز قال إن الأسئلة سببت إحراجا ومهانة لموكليه، وتابع مخاطبا القاضي: “يمكنك سماع ضحكات الحاضرين” في لحظات توجيه الأسئلة.

 

نيوليندز اتهم مفوضية الفساد بأنه نظرت إلى عائلة عبيد كما لو كانوا “قبعات سوداء” أو “أشرار”، دون أن يكترث أحد بمشاعرهم.

 

وزعمت عائلة عبيد أن ديفيد إيب مارس سلطة بغير وجه حق عندما حظر على الصحفيين نشر جزء من وثيقة تم تسليمها خلال التحقيق.

 

وتحمل الوثيقة عنوان “رؤوس الاتفاقية”، وتتعلق بشركة البنية التحتيةالمثيرة للجدل “أستراليان ووتر” القابضة، والتي كانت محورا في تحقيق لاحق لمفوضية الفساد.

 

البند الأول من الوثيقة أشير إليه باسم “بيع الأسهم، ويلمح إلى أن عائلة عبيد تمتلك أسهم بقيمة 3 مليون دولار في الشركة.

 

لكن العائلة نفت امتلاكها أي أسهم في الشركة، وزعمت أن المبلغ كان قرضا، وأن الوثيقة الكاملة توضح ذلك، وكان من المفترض أن يتم الكشف عنها، لا أن يصدر أمر بحظر نشرها.

 

بريت ووكر، المحامي الممثل عن ديفيد إيب، وصف القضية ضد موكله بعديمة الأساس، ولم يكن يفترض أن ترتقي إلى مرحلة التقاضي، واصفا إياها بالنكتة.

 

ونوه إلى أن الوثيقة الكاملة كانت ستجعل الأمور أسوأ بالنسبة لإيدي عبيد لأنها تكشف صفقة إضافية أبرمتها العائلة للحصول على 600 ألف دولار سنويا رسوم استشارية من الشركة لمدة 30 عاما.

 

ووكر رأى أن اتهام إيب ومفوضية الفساد بالتحيز ضد عائلة عبيد محض افتراء.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.