العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

أستراليا.. محاميه: فوز عبيد يسبب إحراجا بالغا لمفوضية الفساد

Ad Zone 4B

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – – قال روبرت نيوليندز محامي عائلة سياسي نيو ساوث ويلز السابق إيدي عبيد في قضية التعويضات التي شهدت أمس الأربعاء آخر جلساتها إن انتصار موكله سيسبب إحراجا شديدا للمفوضية المستقلة لمكافحة الفساد.

 

أصحاب الدعوى هم إيدي عبيد، وثلاثة من أبنائه، موسى وبول وإيدي عبيد الابن، اختصموا مفوضية الفساد ومسؤولين بها، واستعانوا بزمرة من المحامين بلغ عددهم 30.

 

التكلفة القانونية للقضية يحتمل أن تبلغ ملايين الدولارات، ووصف القاضي ديفيد هامرشلاج الدعوى بأنها فائقة الخطورة، جراء المشاحنات العامة العلنية.

 

الأربعاء ، في ختام الجلسات التي امتدى ثلاثة أسابيع، أخبر القاضي المحامين أنه سينطق بالحكم بأسرع ما يمكن.

 

وأعرب القاضي عن أمله في إصدار الحكم قبل 16 سبتمبر، لكنه لم يؤكد ذلك.

ويسعى عبيد وأبناؤه الثلاثة إلى الحصول على تعويضات من مفوضية الفساد، ورئيسها السابق ديفيد إيب، والمستشار المساعد السابق لها جيفري واتسون، واثنين آخرين من مسؤوليها.

 

واستند أصحاب الدعوى القضائية إلى تكبدهم نفقات قانونية باهظة، بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بسمعة العائلة جراء تحقيق تم إجراؤه عام 2012 يتعلق بصفقة تعدين فحم بقيمة 30 مليون دولار، بجانب الإصابة بتوتر شديد وقلق نفسي.

 

القضية مرتفعة الفنيات، حيث تتضمن ادعاءات تعسف استخدام منصب عام، و حرمان عائلة عبيد من الإجراءات العادلة، والتشكيك في بعض الأدلة التي استعانت بها مفوضية الفساد خلال التحقيق، علاوة على منع الصحافة من نشر بعض المواد، ونوعية الأسئلة الموجهة لأفراد عائلة عبيد داخل منصة الشهود.

 

وفي رده النهائي في الجلسة الختامية، قال المحامي روبرت نيوليندز إنه إذا أصدرت المحكمة قرارا بأن مفوضية الفساد لم تتح الفرصة العادلة لعائلة عبيد سيسبب ذلك “إحراجا هائلا” للمفوضية.

 

وتابع: “القانون يطبق على الجميع، إذا تصرفت مفوضية الفساد خارج نطاق القانون، ينبغي أن تلقى جزاءها”.

 

وزعم نيوليندز أن مفوضية الفساد لم تقدم للعائلة الفرصة الكافية لتقديم أدلة لا تدعم وجهة النظر التي تساندها المؤسسة الرقابية.

 

ورأى أن المفوضية خالفت دورها الذي لا يتعلق بإدانة شخص من عدمه بل يقتصر على مجرد التحقيق.

 

وفي وقت سابق، ادعى نيوليندز أن موكليه شعروا بالإحراج والإذلال عند توجيه الأسئلة لهم داخل منصة الشهود خلال التحقيق.

 

يذكر أن إيدي عبيد، 72 عاما، ونجله موسى، وجهت إليهما اتهامات جنائية كنتيجة لتقرير نتائج تحقيق مفوضية مكافحة الفساد، ويسعيان إلى إسقاط الاتهامات.

 

وذكر المحامي أنه بفرض إدانة موكليه في الاتهامات، فلا يجب أن يصرف ذلك النظر عن عدم منح مفوضية الفساد لهم الإجراءات العادلة الواجبة.

 

من جانبهم، نفى خصوم الدعوى صحة الادعاءات ضدهم في القضية التي وصفها القاضي بأنها اتسمت بقدر هائل من السخط من جانب جميع الأطراف.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.