العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مايكل دالي.. بين مطرقة عبيد وسندان التبرعات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

سيدني, استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – – حتى قبل السقوط المذهل للوك فولي من النعيم، بدأ الليبراليون يشنون الهجوم على خليفته المنتظر آنذاك مايكل دالي. قائد حزب العمال بنيو ساوث ويلز.

 

واعتمدت خطتهم في البداية على استغلال واقعة عام ٢٠١٢ عندما أشارت تقارير إلى أن مايكل دالي كان مخمورا داخل البرلمان بعد جلسة في أواخر الليل.

 

إعلان Zone 4

ودرس الإستراتيجيون سبل الاستفادة من لقطات فيديو للواقعة على أمل ظهور دالي أمام الناخبين في صورة المخمور أثناء ممارسة عمله.

 

لكن دالي قتل تلك الأهداف مبكرا من خلال إنكار أنه كان ثملا مؤكدا أنه لا يتعاطى الخمور أثناء الجلسة.

 

وبعد فشل مأرب الليبرانيين، تحولوا إلى الهجوم على خطابه الافتتاحي ووجدوا فرصة ذهبية حينما وجه دالي الشكر إلى إيدي عبيد السياسي العمالي والبرلماني السابق الموصوم الفاسد والأكثر إثارة للجدل.

 

ويقضي عبيد عقوبة السجن بعد إدانته بسوء السلوك أثناء توليه منصبا عاما.

 

وهكذا، عثر الليبراليون على سلاحهم ضد القائد العمالي الجديد.

 

يشار إلى أن عبيد وزميله في السجن الوزير السابق أيان ماكدونالد من الأسماء التي لا يتمنى حزب العمال بالولاية الاستماع إليها مجددا.

 

بيد أن الليبراليين يعشقون تذكير حزب العمال بهذين الاسمين.

 

يذكر أن الوزيرين المحبوسين يمثلان مرادفا لحزب سيطر تماما على مقاليد الأمور بالولاية لكن لحق به ضرر بالغ في نهاية المطاف.

 

ولكن هل ٨ سنوات فترة كافية ليتناسى الناخبون ما حدث ويتسامحون معه؟

 

لو كانت ذكريات الحكومة العمالية السابقة قد تعرضت للذبول، فقد تم إحياؤها مجددا هذا الأسبوع.

 

 

قائد حزب العمال بنيو ساوث ويلز مايكل دالي

 

وبعد مداهمة مقر حزب العمال بنيو ساوث ويلز في شارع Sussex، اتضح أن مفوضية مكافحة الفساد تحقق في تبرعات قيمتها 100 ألف دولار إلى الحزب العمالي خلال حفل عشاء عام 2015 استضافه أصدقاء صينيون للحزب.

 

وتأتي التسريبات حول تلك التبرعات المشبوهة قبل أسابيع من الانتخابات مما يمثل ضربة خطيرة إلى حزب العمال.

 

تحقيق تجريه مفوضية مكافحة الفساد هو آخر شيء يحتاجه حزب العمال في هذا التوقيت، حيث لم تعد الهياكل العظمية القديمة تمثل الأزمة الوحيدة أمام العماليين.

 

وفي محاولة للخروج من الأزمة، شدد دالي أن مبلغ التبرعات المذكور لم يتم إنفاقه في الانتخابات مؤكدا أنه لا يقبل تبرعات ملوثة.

 

بيد أن هذا المبلغ بالفعل سبق إنفاقه على الحملة الانتخابية العمالية عام 2015.

 

وتستضيف رئيسة حكومة نيو ساوث ويلز غلاديس برجكليان حفل عشاء مع وزير خزانتها دومينيك بيروتيت مساء الثلاثاء ويبلغ سعر التذكرة 990 دولارا.

 

ولكن بعد تحقيقات مفوضية الفساد التي شملت 10 أعضاء برلمان ليبراليين على خلفية تبرعات غير قانونية قبل انتخابات 2011، تسلل الخوف إلى قلوب المتبرعين.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.