العنكبوت الالكتروني
العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

القصف يطال كبرى مدن قره باغ وأرمينيا تقول إنها “مستعدة” للعمل مع وسطاء

Ad Zone 4B

اتهمت أرمينيا الجمعة القوات الأذربيجانية بقصف المدينة الرئيسية في إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه فيما تتواصل المعارك لليوم السادس على التوالي.

وقالت يريفان إنها على استعداد للعمل مع وسطاء للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لكن أذربيجان ردت أن على أرمينيا أولا سحب جنودها.
وتتكثف الدعوات الدولية للبلدين الجارين لوقف اطلاق النار والبدء في محادثات، في وقت تتصاعد المخاوف من احتمال تحول المواجهات إلى حرب متعددة الجبهات تستدرج إليها القوتان الاقليميتان تركيا وروسيا.

وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي والتي تدعم أذربيجان من نشر مقاتلين من سوريا في قره باغ، وفق ما تقول تقارير.

وتخوض باكو ويريفان منذ عقود نزاعا حول الإقليم ذي الغالبية الأرمينية الذي اعلن انفصاله عن أذربيجان في حرب في التسعينات الماضية.

والمواجهات الجديدة التي اشتعلت الأحد الماضي، هي الأكثر عنفا منذ عقود وأودت بقرابة 200 شخص بينهم أكثر من 30 مدنيا.

وقالت أرمينيا إن القوات الأذربيجانية قصفت الجمعة ستيباناكرت، كبرى مدن قره باغ، ما أدى إلى إصابة “العديد” من الأشخاص وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية.

وسمعت صفارات سيارات الاسعاف في أعقاب دوي انفجارات.

وذكرت الحكومة الانفصالية في ستيباناكرت أن القوات الأذربيجانية دمرّت الجسر الرابط بين أرمينيا وقره باغ.

 

– لماذا نخاف؟ –

قال سكان محليون إنهم يتكيفون مع القصف والاشتباكات العنيفة في مناطق قريبة.

وقال أركادي البالغ من العمر 66 عاما لوكالة فرانس برس “الحياة بخير”.

وأضاف “نحن سوفيات. لماذا نخاف؟ هذه الطائرات المسيرة دمى بالنسبة لنا”.

وقال إنه لا يرغب في دخول الجانبين في محادثات واصفا المفاوضات مع أذربيجان بأنها “حماقة” ومشددا على وجوب سحق العدو.

ولا تبدو في أذربيجان أيضا، رغبة في التفاوض.

وقال أنور علييف وهو سائق سيارة أجرة يبلغ 55 عاما، لوكالة فرانس برس في منطقة فيزولنسكي “لسنا خائفين، ليس لدينا عدد كبير من المصابين”.

وتابع “علينا العودة إلى أراضينا”.

 

– مستعدة للعمل مع وسطاء –

عبرت يريفان الجمعة عن استعدادها للعمل مع وسطاء دوليين بهدف وقف المعارك.

وقالت وزارة الخارجية في يريفان إن أرمينيا “مستعدة للعمل” مع فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، وهي الدول التي تيسر وساطة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لإعادة إرساء وقف لإطلاق النار.

لكنها أضافت بأن المحادثات لا يمكن أن تبدأ ما لم يتوقف القتال.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية آنا نغداليان لوكالة فرانس برس إن “الأولوية العاجلة هي وقف الأعمال العدائية واستعادة نظام لوقف اطلاق النار أرسي في 1994-1995”.

لكن أذربيجان ردت بالقول إن على أرمينيا أن تسحب جنودها أولا.

وقال مساعد الرئيس الأذربيجاني حكمت حاجييف لوكالة فرانس برس “إذا كانت أرمينيا ترغب في أن ينتهي التصعيد… فعلى أرمينيا إنهاء احتلالها” لقره باغ.

وخلال قمة للاتحاد للاتحاد الأوروبي الخميس وجه ماكرون تحذيرا لأنقرة وحض “جميع الشركاء في حلف شمال الأطلسي على أن يواجهوا سلوك دولة عضو في الحلف”.

وقال ماكرون إنه بحسب تقارير الاستخبارات توجه 300 مقاتل من “مجموعات جهادية” في سوريا، إلى تركيا ومنها إلى أذربيجان معتبرا أنه “تم تجاوز خط أحمر” ومطالباً بتفسيرات.

وأعلنت وزارة الدفاع في حكومة قره باغ الانفصالية الجمعة مقتل 54 جنديا آخرين.

وأكدت اندلاع المواجهات على طول الخط الأمامي للجبهة بعد “ليلة هادئة نسبيا”.

واتهم المتحدث باسم وزارة الدفاع في يريفان أرتسرون هوفانيسيان أذربييجان باستخدام “ذخائر عنقودية” يحظرها القانون الدولي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية للصحافيين إن الجيش التركي يقاتل إلى جانب القوات الأذربيجانية … أذربيجان تستخدم أسلحة تركية وطائرات مسيرة وطائرات حربية”.

وقال كل طرف إنه كبد الآخر مقتل 2000 جنديا، لكن تعذر التحقق من صحة التصريحات.

وقالت وزارة الخارجية الأذربيجانية إن صحافيين محليين وأجانب تعرضوا لقصف من الجانب الأرميني في قرية غابانلي.

وأصيب صحافيان يعملان لدى صحيفة لوموند الفرنسية، بجروح في قصف صاروخي، ويتم إجلاؤهما بعد الخضوع لجراحة في قره باغ الخميس.

 

– تنسيق عن كثب –

في بيان مشترك الخميس حض ماكرون ونظيراه الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب الطرفين على العودة إلى المفاوضات لحل نزاع طال أمده.

وألمحت روسيا أيضا إلى أنها تحقق تقدما في الجهود الدبلوماسية مع تركيا.

وقالت إن وزير خارجيتها سيرغي لافروف ونظيره التركي مولود تشاوش أوغلو أكد استعدادهما “للتنسيق من كثب” سعيا لتهدئة الوضع.

ويريفان منضوية في تحالف عسكري للدول السوفياتية السابقة تقوده موسكو، واتهمت تركيا صراحة بدعم أذربيجان في القتال من خلال نشر طائرات دعما لباكو، وإرسال مرتزقة من شمال سوريا للمشاركة في المعارك.

أعلنت أرمينيا عن مقتل 158 جنديا و13 مدنيا منذ الأحد. ولم تعلن أذربيجان من ناحيتها عن سقوط أي قتيل بين جنودها لكنها قالت إن 19 مدنيا قتلوا في القصف الأرميني.

وأدى إعلان قره باغ انفصالها عن أذربيجان إلى اندلاع حرب في مطلع التسعينات أودت بنحو 30 ألف شخص. ولم يعترف المجتمع الدولي ولا حتى ارمينيا باستقلال الإقليم.

وأعلنت أرمينيا وقره باغ الأحد الأحكام العرفية والتعبئة العسكرية، فيما فرضت أذربيجان الأحكام العسكرية ومنعت التجول في مدن كبرى.

والمحادثات بهدف تسوية النزاع متعثرة بشكل كبير منذ اتفاقية لوقف اطلاق النار عام 1994.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.