العنكبوت الالكتروني https://alankabout.com Alankabout - Lebanon news, middle east news, Australia news, world news, breaking news | العنكبوت الالكتروني - أخبار لبنان, أخبار أستراليا, أخبار الوطن العربي, أخبار العالم Thu, 22 Oct 2020 13:07:28 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.1 https://alankabout.com/wp-content/uploads/2019/10/cropped-Site-Icon-32x32.jpg العنكبوت الالكتروني https://alankabout.com 32 32 الرئيس اللبناني يكلف سعد الحريري تأليف حكومة جديدة https://alankabout.com/134537/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/ https://alankabout.com/134537/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/#respond Thu, 22 Oct 2020 12:35:00 +0000 https://alankabout.com/?p=134537

كلف الرئيس اللبناني ميشال عون الخميس زعيم تيار المستقبل سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، ومن المتوقع أن يواجه مهمة صعبة وسط انقسامات سياسية حادة وامتعاض الشارع الناقم على الطبقة الحاكمة. وفي حال نجح الحريري الذي استقالت حكومته قبل نحو عام على وقع احتجاجات شعبية، في مهمة تأليف الحكومة المقبلة، ستكون المرة الرابعة التي يرأس فيها […]

The post الرئيس اللبناني يكلف سعد الحريري تأليف حكومة جديدة appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>

كلف الرئيس اللبناني ميشال عون الخميس زعيم تيار المستقبل سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، ومن المتوقع أن يواجه مهمة صعبة وسط انقسامات سياسية حادة وامتعاض الشارع الناقم على الطبقة الحاكمة.

وفي حال نجح الحريري الذي استقالت حكومته قبل نحو عام على وقع احتجاجات شعبية، في مهمة تأليف الحكومة المقبلة، ستكون المرة الرابعة التي يرأس فيها مجلس الوزراء اللبناني منذ 2009.

وتأتي تسمية الحريري في وقت يشهد لبنان انهياراً اقتصادياً متسارعاً وينتظر المجتمع الدولي بقيادة فرنسا من المسؤولين القيام بإصلاحات ضرورية فشلوا في تحقيقها حتى الآن، وهي شرط حصول البلاد على دعم مالي ضروري.

وأعلنت الرئاسة اللبنانية في بيان بعد انتهاء لقاءات عون مع الكتل النيابية “بعدما أجرى فخامة رئيس الجمهورية الاستشارت النيابية الملزمة وبعد أن تشاور مع دولة رئيس مجلس النواب وأطلعه على نتائجها، استدعى فخامة الرئيس عند الساعة الواحدة والنصف السيد سعد الدين الحريري لتكليفه تشكيل الحكومة”.

وأعلن الحريري بعد لقائه مع الرئيس في كلمة مقتضبة أمام الصحافيين، الخميس أنه سيشكل حكومة مؤلفة من “اختصاصيين من غير الحزبيين مهمتها تطبيق الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية الواردة في ورقة المبادرة الفرنسية التي التزمت الكتل الرئيسية في البرلمان بدعم الحكومة في تطبيقها”.

وقال “سأنكب على تشكيل حكومة بسرعة لأن الوقت داهم والفرصة أمام بلدنا هي الوحيدة والاخيرة”.

وحاز الحريري على 65 صوتاً، بحسب الرئاسة. فيما امتنع 53 نائباً عن التسمية. ويتألف مجلس النواب من 128 عضواً، لكن هناك ثمانية نواب مستقيلون لم يشاركوا في الاستشارات.

وعشية تسميته، حمّل عون الحريري، من دون أن يسميه، مسؤولية معالجة الفساد وإطلاق ورشة الإصلاح. ووضع النواب أمام مسؤولياتهم داعياً اياهم الى التفكير “بآثار التكليف على التأليف وعلى مشاريع الإصلاح ومبادرات الإنقاذ الدوليّة”.

ولم يسم التيار الوطني الحر الذي يتزعمه عون، الحريري، نتيجة خلافات سياسية حادة بين الحريري ورئيس التيار جبران باسيل، صهر عون.

كما لم يسمه حزب الله، لكن تحدثت التحليلات عن موافقة ضمنية للحزب على عودة الحريري الذي حظّي بدعم غالبية نواب الطائفة السنية التي ينتمي إليها، وكتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وكتلة حركة أمل، حليفة حزب الله التي يتزعمها رئيس البرلمان نبيه بري.

وكان الحريري أعلن الشهر الحالي ترشحه ضمن ثوابت المبادرة الفرنسية التي أطلقها الرئيس إيمانويل ماكرون لانتشال لبنان من أزمته، كونها “الفرصة الوحيدة والأخيرة لوقف الانهيار”.

 

– “معركة التأليف” –

واستقالت حكومة الحريري الثالثة في 29 تشرين الأول/اكتوبر 2019 بعد نحو أسبوعين على احتجاجات شعبية غير مسبوقة ضد الطبقة السياسية كاملة التي تحكم البلاد منذ عقود والتي تُحمّل مسؤولية التدهور الاقتصادي والمعيشي بسبب تفشي الفساد والصفقات والإهمال واستغلال النفوذ.

وشكّل حسان دياب مطلع العام حكومة اختصاصيين تسلّمت السلطة لمدة سبعة أشهر، لكنها لم تنجح في إطلاق أي إصلاح بسبب تحكم القوى السياسية بها.

وإثر انفجار المرفأ المروع في 4 آب/أغسطس، استقال دياب. وزار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بيروت للمساعدة في حل الأزمة. ثم عاد مرة ثانية مطلع أيلول/سبتمبر وأعلن عن مبادرة قال إن كل القوى السياسية وافقت عليها، ونصت على تشكيل حكومة تتولى الإصلاح بموجب برنامج محدد، مقابل حصولها على مساعدة مالية من المجتمع الدولي.

لكن القوى السياسية فشلت في ترجمة تعهداتها، ولم يتمكن السفير مصطفى أديب الذي سمي لتشكيل الحكومة من القيام بذلك بسب الانقسامات السياسية.

بعدها، منح ماكرون في 27 أيلول/سبتمبر مهلة جديدة للقوى السياسية من “أربعة إلى ستة أسابيع” لتشكيل حكومة، متهماً الطبقة السياسية بـ”خيانة جماعية”.

وفي موقف لافت، حذّر وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الأربعاء من أنه “إذا لم يقم لبنان بالإصلاحات المطلوبة، فإنّ البلد نفسه معرّض للانهيار”. وانتقد عودة “النزعات القديمة، والمحاصصة حسب الانتماءات، حسب الطوائف” فيما “لا يسمح الوضع” الحالي بذلك.

وتوجه الحريري اليوم في كلمته إلى “اللبنانيين الذين يعانون الصعوبات إلى حد اليأس”، قائلاً “إنني عازم على الالتزام بوعد مقطوع لهم بالعمل على وقف الانهيار الذي يتهدد اقتصادنا ومجتمعنا وأمننا وعلى إعادة إعمار ما دمره انفجار المرفأ الرهيب في بيروت”.

ولا تعني تسمية الحريري أن مهمته في تأليف الحكومة ستكون سهلة.

وأوردت صحيفة “الأخبار” المقربة من حزب الله الخميس “ما إن ينتهي عرض الاستشارات، حتى تُطلق صفارة معركة جديدة، هي معركة التأليف، ليتجه المشهد إلى مزيد من الحماوة، إذ تتزايد التوقعات بارتفاع وتيرة التشنجات السياسية”.

ويشهد لبنان منذ عام أزمات متتالية من انهيار اقتصادي متسارع فاقم معدلات الفقر، إلى قيود مصرفية مشدّدة، وتفشّي وباء كوفيد-19، وأخيراً انفجار مرفأ بيروت الذي أوقع أكثر من مئتي قتيل و6500 جريح.لار-رح/رض

The post الرئيس اللبناني يكلف سعد الحريري تأليف حكومة جديدة appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>
https://alankabout.com/134537/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/ 0
عون يشعل معركة التعايش مع الحريري “العائد” https://alankabout.com/134529/%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%b4-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af/ https://alankabout.com/134529/%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%b4-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af/#respond Thu, 22 Oct 2020 04:13:00 +0000 https://alankabout.com/?p=134529

ليس غريبا على تاريخ الاستحقاقات الحكومية في لبنان تكليفا وتأليفا ان تشهد مخاضات سياسية صعبة وشاقة غالبا ما كانت تترجم في تعقيدات التكليف ومن ثم في طول امد التأليف. ولكنها كانت سابقة نادرة فعلا ان يستبق رئيس الجمهورية ميشال عون امس الاستشارات النيابية الملزمة التي أرجأها من الأسبوع الماضي الى اليوم بإعلانه ما يشبه حربا […]

The post عون يشعل معركة التعايش مع الحريري “العائد” appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>

ليس غريبا على تاريخ الاستحقاقات الحكومية في لبنان تكليفا وتأليفا ان تشهد مخاضات سياسية صعبة وشاقة غالبا ما كانت تترجم في تعقيدات التكليف ومن ثم في طول امد التأليف. ولكنها كانت سابقة نادرة فعلا ان يستبق رئيس الجمهورية ميشال عون امس الاستشارات النيابية الملزمة التي أرجأها من الأسبوع الماضي الى اليوم بإعلانه ما يشبه حربا سياسية على الرئيس الذي سيكلف تشكيل الحكومة العتيدة اليوم، وهو الرئيس سعد الحريري، بعدما تبين على نحو محسوم ان أكثرية نيابية ستسميه بما يطلق استحقاق التأليف.

واذا كان الرئيس عون استند في اطلاق مجمل المواقف السلبية من الحريري، من دون ان يسميه، الى اتهامه ضمنا بعدم القدرة على التزام تنفيذ الإصلاح، فان الغرابة الكبيرة التي اثارت غبارًا كثيفا في وجه عون نفسه تمثلت في نفض مسؤوليته كرئيس للجمهورية وكعهد وضمنا نفض مسؤولية تياره السياسي برئاسة النائب جبران باسيل وكل الوزراء العونيين المتعاقبين على السلطة منذ اكثر من عشر سنوات عن جردة طويلة جدا من الإخفاقات الإصلاحية راميا بمسؤوليتها الكاملة على الطبقة السياسية ومبرئا نفسه وتياره منها حتى في ملف الكهرباء نفسه.

وإذ لم يترك عون أي مجال للشك في انه يستبق لحظة تكليف الحريري رفضا منه لعودته الى رئاسة الحكومة من خلال ما بدا بانه تهويل على الحريري نفسه وعلى النواب، من تبعة ما يمكن ان يحصل في حال فرضت الأكثرية عودة الحريري، بدا واضحا ان السابقة التي جاءت على يد رئيس الجمهورية عبر اعلان رفضه الاستباقي للتكليف المحسوم ستؤدي بطبيعة الحال الى إشاعة الشكوك عما ستكون عليه الفصول التالية من الاشتباك الذي أشعلته رسالة عون ومواقفه قبيل خميس الاستشارات. وإذ تركزت الاجتهادات والمخاوف على الصعوبات التي ستنشأ في طريق الحريري لتأليف الحكومة الجديدة، فان الأهم والأبعد يتصل بالمواجهة الأشد تأثيرا في تجربة التعايش الذي ربما صار بالغ الصعوبة هذه المرة بين عون والحريري بعدما بادر الأول الى شن هجومه الاستباقي. وتطرح في هذا السياق أسئلة قلقة للغاية عما اذا كانت الأيام التي تلي التكليف ستخبىء مزيدا من الأفخاخ وكيف ستتحمل البلاد معركة سياسية ضارية من هذا النوع فيما تضغط الظروف الكارثية التي تطبق على اللبنانيين لاستعجال تأليف الحكومة وتجاوز كل الاشتباكات السياسية واقله تعليقها لتقديم أولوية انقاذ البلاد من الانهيار القاتل النهائي.
اما الجانب الاخر الخلفي الذي لم يكن ممكنا حجبه عقب توجيه عون رسالته، فبرز في الاستغراب الواسع لمبادرته الى هذا التصعيد الذي، وان حاول عبره الإيحاء بامتلاكه أوراقا قوية، شكل انكشافا سياسيا له لكونه ربط موقفه بموقف تياره ولم يتمكن من ملاقاة الدعم الداخلي والخارجي لعودة الحريري. واذا كان الحريري يضمن مبدئيا أكثرية مثبتة لتكليفه فان “حزب الله ” سيماشي التيار العوني والعهد بالامتناع عن التسمية ولكنه سيكون إيجابيا ومتعاونا في عملية تأليف الحكومة. فيما ذكر ان “تكتل لبنان القوي” سيكتفي بإرسال وفد مصغر الى الاستشارات وان رئيسه النائب جبران باسيل سيقاطع الاستشارات.

والواقع ان عون بدا في الرسالة التي وجهها امس كأنه يحاكم الحريري والطبقة السياسية ويغسل يدي عهده وتياره من الانهيارات التي بلغها البلد قبل نحو عشرة أيام من طي السنة الرابعة من عهده. وتساءل “هل سيلتزم من يقع عليه وزر التكليف والتأليف بمعالجة مكامن الفساد وإطلاق ورشة الإصلاح ؟”. وفي ما قرأ فيه المراقبون حضا للنواب المؤيدين لتكليف الحريري على إعادة النظر في حساباتهم خاطب عون النواب قائلا “انتم مدعوون باسم المصلحة اللبنانية الى تحكيم ضميركم الوطني وحس المسؤولية لديكم”. اما اللافت في الرسالة فتمثل في تعداد عون جردة طويلة من عناوين المشاريع الإصلاحية التي لم تتحقق محملا تبعة ذلك “لمن حكم لبنان منذ عقود ولم يزل بشخصه او نهجه يرفع شعارات رنانة بقيت من دون أي مضمون وكانت بمثابة وعود تخديرية “. وبرأ نفسه قائلا “انا لا يمكنني التشريع ولا التنفيذ وقمت بما علي ورغم ذلك يحملونني المسؤولية”. وإذ استوقف المراقبين قوله ” قلت كلمتي ولن امشي” اعلن في الدردشة مع الإعلاميين في القصر انه لا يضع فيتو على احد ولكنه تحدث عن خسارة عهده سنة و14 يوما بسبب تأليف الحكومات السابقة التي كانت برئاسة الحريري. ولم يترك مجالا لاي شك في رفضه الحريري عندما سئل هل يعتبر ان لا قدرة لدى الاخير على تشكيل حكومة إصلاحية اذ قال “كل واحد عندو تاريخه وأنتم تعرفون كمراقبين …وانا تهذيبا عم قول هيك”.

وأشار رئيس الجمهورية الى ان “لا مشكلة له مع الشخص الذي سيكلف فالأهم هو البرنامج الذي ينتظره ومدى قدرته على الالتزام بتنفيذه؟

واوضح انه عندما ارجأ الاستشارات اسبوعاً قال للحريري ان هناك مشكلة مع المسيحيين يجب حلها. الرئيس عون ورداً على سؤال نفى ان يكون الحريري اتصل به عشية الاستشارات “لا قبل الكلمة ولا بعدها”.

وعن كيفية التعاون بينهما في الحكومة المقبلة ، اجاب رئيس الجمهورية زواره: “لا مشكلة عندي في التعاطي فأنا اسبح في الماء البارد كما في الماء الساخن”.

بوانتاج التكليف
وبدا من المواقف الواضحة من الترشيح الوحيد عشية الاستشارات ان الحريري سينال 59 صوتاً مضموناً من الكتل التي اختارت تسميته: فإلى الرئيس تمام سلام ونائب رئيس المجلس ايلي الفرزلي سيسميه ايضاً الرئيس نجيب ميقاتي مع كتلته (4 اصوات)، وكتلة المستقبل (18 نائباً)، وكتلة التكتل الوطني (5 نواب)، وكتلة اللقاء الديمقراطي (7 اصوات)،وكتلة التنمية والتحرير (17 نائباً) ، فيما كتلة الارمن (3 نواب) التي تقول مصادرها انها تتريث بحسم موقفها الى اليوم، الارجح انها ستسميه . اما الكتلة القومية (3 اصوات)، فقررت عدم تسمية احد علما ان النائب اسعد حردان تلقى اتصالاً امس من الحريري .

وفيما تمتنع “كتلة الجمهورية القوية” عن التسمية، فقد ياتي منها النائب جان طالوزيان الى الاستشارات مستقلاً ويحسم قراره صباحاً بشأن تسميته الحريري او عدمها. اما “تكتل لبنان القوي” فلن يسمِي الحريري وقد يودع اصواته رئيس الجمهورية الذي اعتاد ان لا يسمي عن احد.

لودريان: الغرق اكثر
وعشية الاستشارات برز موقف فرنسي جديد لوزير الخارجية جان ايف لودريان الذي دعا لبنان الى الإسراع في تشكيل حكومة جديدة. وحذر امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الفرنسي من انه “كلما تأخرنا (في تشكيل الحكومة ) غرق المركب أكثر. واذا لم يقم لبنان بالإصلاحات التي يجب القيام بها فان البلد نفسه معرض للانهيار”.
في أي حال لم تغب أجواء الشحن السياسي عن الشارع اذ شهدت ساحة الشهداء في وسط بيروت تظاهرتان تواجهتا على خلفية مناهضة تكليف الحريري لإحداهما وتأييد تكليف الحريري للثانية. وإذ فصلت القوى الأمنية بينهما انبرى أشخاص يستقلون دراجات نارية الى احراق مجسم قبضة الثورة في ساحة الشهداء وسرت اتهامات لمناصري تيار المستقبل بإشعالها. ونفى الاخير أي علاقة له بهذا “العمل المدان” داعيا الى توقيف المرتكبين . كما اعلن المستشار الإعلامي للرئيس سعد الحريري حسين الوجه “ان من قام بهذا العمل الجبان مجموعة مشبوهة ونحن براء منها” داعيا القوى الامنية لملاحقة أفرادها وتوقيفهم وكشفهم أمام الرأي العام.

The post عون يشعل معركة التعايش مع الحريري “العائد” appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>
https://alankabout.com/134529/%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%b4-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af/feed/ 0
مِن تأنيبيّةِ ماكرون إلى مَرثاةِ عون https://alankabout.com/134533/%d9%85%d9%90%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d9%91%d8%a9%d9%90-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%8e%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a9%d9%90-%d8%b9%d9%88%d9%86/ https://alankabout.com/134533/%d9%85%d9%90%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d9%91%d8%a9%d9%90-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%8e%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a9%d9%90-%d8%b9%d9%88%d9%86/#respond Thu, 22 Oct 2020 04:10:00 +0000 https://alankabout.com/?p=134533 لا يوجد وقتٌ ضائعٌ لبنانيٌّ، فالأزمةُ الشاملةُ داهمةٌ، وثمنُ كلِّ لحظةٍ حياةٌ أو موت. لكنْ، يوجد وقتٌ ضائعٌ أميركيٌّ، فالسِباقُ الرئاسيٌّ يُحلِّلُ المحرَّمَ بَحثًا عن صوتٍ لترامب حتى لو وُجِدَ في الناقورة أو دمشق أو طهران أو اليمن أو أفغانستان. لذا يُستحسَنُ ألّا تبنيَ الأطرافُ اللبنانيّةُ كافةً مواقفَها على وقعِ التصريحاتِ والتحرّكاتِ الأميركيّةِ الأخيرة لأنّها […]

The post مِن تأنيبيّةِ ماكرون إلى مَرثاةِ عون appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>
لا يوجد وقتٌ ضائعٌ لبنانيٌّ، فالأزمةُ الشاملةُ داهمةٌ، وثمنُ كلِّ لحظةٍ حياةٌ أو موت. لكنْ، يوجد وقتٌ ضائعٌ أميركيٌّ، فالسِباقُ الرئاسيٌّ يُحلِّلُ المحرَّمَ بَحثًا عن صوتٍ لترامب حتى لو وُجِدَ في الناقورة أو دمشق أو طهران أو اليمن أو أفغانستان. لذا يُستحسَنُ ألّا تبنيَ الأطرافُ اللبنانيّةُ كافةً مواقفَها على وقعِ التصريحاتِ والتحرّكاتِ الأميركيّةِ الأخيرة لأنّها “بِنتُ ساعتِها” ولا تُعبِّـرُ، بالتالي، عن سياسةِ أميركا بعدَ الانتخاباتِ الرئاسيّةِ أيًّــا يَكن الفائزُ.

سياسةُ أميركا ثابتةٌ في الأساسيّات ومتغيّرةٌ في التفاصيلِ والأشخاص، ولبنانُ ليس مِن بينِ الدولِ الخاضِعةِ لإعادةِ نظرِ السياسةِ الأميركيّةِ تجاهَها إلا بقدر ما نحن نَفرِضُ واقعًا جديدًا تأخذُه واشنطن بالاعتبار. الّذين يَتباهون بصداقةِ أميركا في لبنان ذائعو الصِيت، والّذين تُخاصِمُهم نارٌ على علم. لكنَّ اللافتَ أنَّ أخصامَها يَستفيدون منها أكثرَ من أصدقائها. البعضُ يُفسِّرُ ذلك تواطؤًا من تحتِ الطاولة، فيما السببُ أنَّ أصدقاءَ أميركا مبعثَرون ومختلِفون وتُعْوِزُهم استراتيجيّةٌ سياسيّةٌ جامعةٌ وواضِحة، في حين أنَّ أخصامَها أذكياءُ ويَملِكون أوراقَ تفاوضٍ ومقايضةٍ ويُحسنون استخدامَها. وآخِرُ مظاهرِ ذلك: الحفاظُ على الهدوءِ الأمنيِّ في الجَنوب، التغاضي النسبيُّ عن اتّفاقاتِ السلامِ الخليجيّةِ/الإسرائيليّة، الشَراكةُ المباشَرةُ في مفاوضاتِ ترسيمِ الحدودِ اللبنانيّةِ/الإسرائيليّة، وتفضيلُ سعد الحريري لتأليفِ الحكومة.

لذلك، إنَّ الإدارةَ الأميركيّةَ هي من تُطالبُ السياسيّين اللبنانيّين بإعادةِ النظرِ في ذواتِهم وأخلاقيّاتِهم، في أدائِهم وانقساماتِهم، في دويلاتِهم وسلاحِهم، في تقييمِ الأولويّاتِ والانصرافِ إلى بناءِ دولةٍ لبنانيّةٍ محترَمةٍ وقويّة. أيُّ إدارةٍ أميركيّةٍ، بل أيُّ رئيسٍ جديدٍ ديمقراطيٍّ أو جُمهوريٍّ، يَقدِرُ أن يُساعدَ لبنان عَبر هذه المنظومةِ السياسيّةِ الفاقدةِ الضميرِ والأهليّةِ وروحِ المسؤوليّة؟ الرئيسُ الفرنسيُّ إيمانويل ماكرون جاءَ إِلى بيروت مرَّتين في شهرٍ واحدٍ، وناشدَ هذه المنظومةَ الحاكمةَ والمعارِضةَ وتوسَّلَ إليها أن تَنزَعَ خلافاتِها وتؤلِّفَ حكومةً وتسيرَ في الإصلاحِ. حَجَزَ ماكرون دولَ العالم من أجلِ لبنانَ، فما كانت النتيجةُ؟ لا حكومةَ من دون هذه الحقيبةِ، ولا حقيبةَ من دون هذا الاسم، ولا اسمَ من دون تعيينٍ حزبيٍّ وطائفي، ولا إصلاحَ على حسابِ المنظومةِ السياسيّة، ولا إعادةَ نظرٍ في ازدواجيّةِ السلاحِ وتعدّديّةِ الوَلاء.

إهانةٌ للكرامةِ الوطنيّةِ (المفقودةِ) أن يَنتظرَ اللبنانيّون انتخاباتٍ رئاسيّةً في دولٍ أجنبيّةٍ، وأميركا تحديدًا، ليُقرِّروا مواقفَهم تجاهَ بعضِهم البعض، وشَكلَ الحكومةِ، ومصيرَ الشراكةِ الوطنيّة. كم انتخاباتٍ أميركيّةٍ جَرت منذ سنةِ 1975 إلى اليوم، ولبنانُ لا يزالُ يَنتقلُ من أزمةٍ إلى أخرى. عدا أنَّ سياسةَ انتظارِ الآخَرين هي اعترافٌ بتدويلِ الوضعِ اللبنانيّ، فهي تَكشِفُ أيضًا مجموعةَ عُقدٍ تَنخُرُ شخصيّتَنا الذاتيّةَ والسياسيّةَ والوطنيّة، من بينِها: عُقدةُ نقصٍ مزمنةٌ تُبقينا تحتَ رحمةِ الخارج كأنّنا تحت الاحتلالِ من دون احتلالٍ، وتحتَ الوصايةِ من دون وصاية، وتحتَ الحمايةِ من دون حماية. وعُقدةُ تبعيّةٍ ناتجةٌ عن اعتلالِ الولاءِ للوطنِ فنتعاطى مع الدولةِ كأنّنا مجموعةُ دويلاتٍ أجنبيّةٍ مُعتمَدةٌ لديها.

حريٌّ بنا ـــ إن كنّا مُوَحَّدين ـــ أن نَنتقلَ من سياسةِ انتظارِ الانتخاباتِ الأميركيّةِ إلى سياسةِ استباقِها فنكونُ حاضرين لملاقاةِ الإدارةِ الجديدةِ وطرحِ قضيّتِنا ومطالبِنا. لكن هذه الــــ”نحن” لا تَجدُ مَن تَنتسِبَ إليه: ليست الدولةُ موحَّدةً لكي تَتكلّمَ باسمِ اللبنانيّين، وليس اللبنانيّون متّفقين لكي يَتكلموا باسمِ لبنان. لذا، يُضطّرُ المسؤولون الأجانب إلى التَجوالِ على الأفرقاءِ اللبنانيّين وكأنهم رؤساءُ دولٍ مستقلّة. بعد زيارتِه لبنان، تَوجّه ديفيد شينكر مباشرةً إلى المغرب حيث اكتفى بلقاءِ نظرائِه في وزارةِ الخارجيّةِ المغربيّةِ وغادر إلى لندن. الدولةُ هناك دولةٌ تتكلم باسمِ الجميع. أما هنا، فدولةُ لبنانَ الواحِد ساقِطةٌ مع وقفِ التنفيذ. سَقطت وممنوعٌ إعلانُ الخبرِ قبل الاتفاقِ على البديلِ. وقد بات يتأرجح بين اللامركزيةِ بسلاحِ الدولةِ وحدِها، والفدراليّةِ بــ”أسلحةٍ ميثاقيّة”.

صار لبنانُ يُشبِهُ وجهَ جانوس Janus (إلهٌ رومانيٌّ ذو وجْهين متناقضَين): وجهُ لبنان الوِحدويُّ الصيغويُّ المتَمثِّلُ في جماعاتٍ لبنانيّةٍ عابرةِ الطوائف تَبحث عن المستقبلِ الراقي والمسالِـمِ والحياديِّ والحضاري، ووجهُ لبنان الـمُنقسِمُ والانفصاليُّ المتجسِّدُ في جماعاتٍ، عابرةِ الطوائف أيضًا، تبحث عن الماضي من خلال مشاريعَ سلطويّةٍ تَتجاوز الدستورَ والسِلمَ الأهلي. هناك لبنانُ الإنسانِ الباحثِ عن الآخَر، وهناك لبنانُ الطوائفِ الباحثةِ عن أنانيّاتِها على حسابِ الآخَر. وجهُ جانوس شُبّهَت به الإمبراطوريّةُ النمساويّةُ في بداياتِ القرن العشرين حين كانت بفَنِّها وثقافتِها حالةً وِحدويّةً، وكانت بقوميّاتِها وإثنيّاتِها المختلِفةِ حالةً تقسيمية. فنُّ “موزار” و”شتراوس” بَقي يُوحِّدُ العالمَ حولَ النمسا، لكنَّ الإمبراطوريةَ تَقسَّمت بعد الحربِ الأولى واكتَفت بحضارتِها، وكان خِيارُها صحيحًا يُقتدى به.

كلمةُ رئيسِ الجمهوريّةِ أمس ــــ وحبّذا لو احتفظَ بها لتكونَ خِطابَ نهايةِ ولايتِه ـــ أظهَرت الوجهَ السلبيَّ للبنانَ، إذ كَشفَت استحالةَ الإصلاحِ في ظلِّ هذه المنظومة، بل في ظلِّ هذه التركيبةِ المركزيّةِ. من هنا ضرورةُ الإسراعِ بتأليفِ حكومةِ طوارئ تُحيي الأملَ بالتغيير. اللبنانيّون يريدون حكومةً للمرفأِ، لبيروتِ المدمَّرة، لوقفِ الهِجرة، للمصارفِ المترنِّحة، للاقتصادِ الـمُنهار، لوِحدةِ لبنانَ المتصَدِّعة، للمفاوضةِ مع صندوقِ النقدِ الدوليّ، لاستعادةِ ثقةِ الناس. فلا نُضِيعَنَّ بين حكومةٍ سياسيّةٍ وأُخرى تِقنيّة. المزجُ مُمكنٌ بينهما لأنَّ الأصفياءَ موجودون في كلِّ مكانٍ كما الفاشلون. الصيغةُ الحلّ: أنْ تُسنَدَ الحقائبُ السياسيّةُ إلى سياسيّين، والأخرى إلى اختصاصيّين في إطارِ المداورةِ الطبيعيّة الشاملة.

لكن أنحنُ أمامَ حكومةٍ جديدةٍ أم مرحلةٍ جديدة؟ وأنحنُ أمامَ تأليفِ حكومةٍ جديدةٍ أم توليفِ دولةٍ جديدة؟

The post مِن تأنيبيّةِ ماكرون إلى مَرثاةِ عون appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>
https://alankabout.com/134533/%d9%85%d9%90%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d9%91%d8%a9%d9%90-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%8e%d8%b1%d8%ab%d8%a7%d8%a9%d9%90-%d8%b9%d9%88%d9%86/feed/ 0
أسرار وخفايا لبنانية https://alankabout.com/134523/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-23/ https://alankabout.com/134523/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-23/#respond Thu, 22 Oct 2020 04:09:23 +0000 https://alankabout.com/?p=134523

النهار تردّد كريمة رئيس تيار سياسي أمام زملائها في سنتها الجامعية الأولى، أن والدها لا يملك المال الكافي لدفع قسطها الجامعيّ. يقول سياسي مخضرم إن هناك ثورة وأزمة اجتماعية قد تنفجر قريباً، تتمثّل بإفلاس الصناديق الضامنة والمنح المدرسية والمساعدات الطبية و”الخير لقدّام”. فشل احد النواب في الحصول على مساعدة مرضية بقيمة 400 مليون ليرة ثمن […]

The post أسرار وخفايا لبنانية appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>

النهار

تردّد كريمة رئيس تيار سياسي أمام زملائها في سنتها الجامعية الأولى، أن والدها لا يملك المال الكافي لدفع قسطها الجامعيّ.

يقول سياسي مخضرم إن هناك ثورة وأزمة اجتماعية قد تنفجر قريباً، تتمثّل بإفلاس الصناديق الضامنة والمنح المدرسية والمساعدات الطبية و”الخير لقدّام”.

فشل احد النواب في الحصول على مساعدة مرضية بقيمة 400 مليون ليرة ثمن ادوية لزوجته يقول انه احضرها من الخارج من دون فواتير مثبتة.

***************************

الجمهورية

بلغت قدرة المستشفيات على استقبال مرضى كورونا حدها الأقصى، وأصبح متعذراً إيجاد سرير واحد شاغر في لبنان.

ألغى سفير دولة عربية لقاءاته بضرورة اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر لأكثر من سبب يتصل بمجريات المرحلة المقبلة.

سئل قطب نيابي عن صحة ما تردد عن نية مرجع كبير تقديم إستقالته، فقال: يمكن أن أصدق ذلك إن كانت الشمس تشرق من الغرب.

***************************

اللواء

نصح مرجع كبير باتباع الوسائل الدستورية في مقاربة ملف خلافي واسع ومعقد.

لم ينتهِ “الدوار الخلافي” داخل حزب عقائدي، على الرغم من الانتخابات، والحديث عن حسم لغير مصلحته إقليمياً.

يواجه قطب نيابي إحراجاً حقيقياً تجاه الموقف الذي يتعين عليه اتخاذه، في ظل ميوله ومصالحه.

***************************

نداء الوطن

ينتظر المعنيون في قطاع الاتصالات نتيجة الجمعية العمومية لشركة “أم تي سي” التي تعقد غداً الجمعة لنقل الموظفين الى “ميك 2” ودفع المتوجبات (على نحو مخالف لقانون موازنة 2020)، ويتساءلون عن طبيعة الاتفاق الذي حصل مع شركة “زين” لتسليم الادارة الى وزارة الاتصالات.

ذكرت مصادر قريبة من حزب سياسي مسيحي أن أحد أسباب اطلالة عون هو تلبية طلبات التيار ومحازبيه وتأمين الغطاء لموقف باسيل.

يشكو عدد من المدراء العامين من ان الوزير الوصي الذي يتولى وزارة اساسية يعتمد توزيعاً غير عادل للعائدات على المؤسسات حيث يذهب الدعم الى المؤسسات الموجودة تحت سيطرة فريقه السياسي.

***************************

الأنباء

موقف مختلف كان من المتوقع ان يصدر عن كتلة حزب علماني بعد اتصال بطابع حكومي معها.

بيع مواقف بين فريقين حليفين في استحقاق وطني بعد تباين في العديد من وجهات النظر مؤخرا.

The post أسرار وخفايا لبنانية appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>
https://alankabout.com/134523/%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%ae%d9%81%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-23/feed/ 0
عون يفتح النار على “مُفشِّلي العهـد”.. والحريري الى معركة التأليف https://alankabout.com/134525/%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%8f%d9%81%d8%b4%d9%91%d9%90%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d9%80%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81/ https://alankabout.com/134525/%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%8f%d9%81%d8%b4%d9%91%d9%90%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d9%80%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81/#respond Thu, 22 Oct 2020 04:09:00 +0000 https://alankabout.com/?p=134525

لم يؤجّل رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون الإستشارات النيابيّة الملزمة المُحدّد موعدها اليوم، لكنّه عَلّقها، مع ما ستنتهي إليه بتكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، على سِلك كهربائي عالي التوتر تهدّد شراراته باندلاع حرائق سياسيّة على طريق التأليف. فرئيس الجمهورية نَزل شخصيّاً الى الحلبة الحكوميّة بالأمس، مُستعرضاً محطات التعطيل التي تعرّض لها عهده منذ بدء الولاية الرئاسية التي تدخل سَنتها الخامسة ما قبل السادسة والأخيرة آخر الشهر الجاري، ومصوِّباً على مُعطّلي منحى الاصلاح والتغيير الذي نَشَده منذ بدء الولاية الرئاسية.

The post عون يفتح النار على “مُفشِّلي العهـد”.. والحريري الى معركة التأليف appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>

وإذا كان رئيس الجمهورية قد ظهر بالأمس في صورة هي الأعنف التي يظهر فيها منذ بدء الولاية الرئاسية ضد «المعطّلين»، وضَمّن رسالته الرئاسية مَضبطةً اتهاميّة شاملة لا توفّر أيّاً من المكوّنات السياسيّة أو أحداً من الشركاء في الحكم، فإنّه رغم ذلك تحفّظ عن ذكر أيّ إسم صريح لأيّ معطّل، واستعاض عن ذلك بالتعميم، وبالاعلان عن انه «بعد اليوم لم تعد تصلح سياسة إجراء تسوية من اجل الحفاظ على الاستقرار ومنع المشاكل، فكل من سيقف في وجه الاصلاح ومكافحة الفساد سنواجهه من الآن فصاعداً».

 

على انّ النقطة الاساس في رسالة عون هي الرد المباشر على ما قيل في الايام الاخيرة عن تَوجّه لدى رئيس الجمهورية الى الاستقالة، حيث أكد: «إنني قلت كلمتي وسأظلّ على العهد والوعد، وسأبقى أتحمّل مسؤولياتي في التكليف والتأليف وفي كل موقف وموقع دستوري وبوجه كل من يمنع عن شعبنا الاصلاح وبناء الدولة».

 

وعلى الرغم من خلو الرسالة الرئاسية من أي اشارة واضحة الى موقف رئيس الجمهورية من ترشيح الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الحكومة، فإنّ مضمونها انطوَى على اعتراضٍ على هذا الامر، وتجلّى ذلك حينما غمز من قناة الحريري من دون أن يسمّيه بقوله: «كلّ واحد عندو تاريخ سياسي وإنتو بتعرفا هالشِي «كتير منيح» كمراقبين، وهيدا تهذيباً أنا عم قول هيك… انا لا أضع «فيتو» على أحد، وقد قامت القيامة عليّ بسبب تأجيل الاستشارات أسبوعاً لحل بعض المشاكل، علماً انني خسرت سنة و14 يوماً بسبب تكليف الحكومات، والتي كانت مع الحريري».

 

كما تجلّى ذلك حينما تَوجّه الى النواب، في خطوة غير مسبوقة عشيّة استشارات تكليف رئيس حكومة، قائلاً: «اليوم مطلوب منّي أن أكلّف ثم أشارك في التأليف عملاً بأحكام الدستور، فهل سيلتزم مَن يقع عليه وزر التكليف والتأليف بمعالجة مكامن الفساد واطلاق ورشة الاصلاح؟ أيها النواب، أنتم اليوم مدعوون باسم المصلحة اللبنانية العليا الى تحكيم ضميركم الوطني وحسّ المسؤولية لديكم تجاه شعبكم ووطنكم، وأملي ان تفكروا جيداً بآثار التكليف على التأليف، وعلى مشاريع الاصلاح ومبادرات الانقاذ الدولية، ذلك انّ الوضع المتردي الحالي لا يمكن ان يستمر بعد اليوم أعباءً متراكمةً ومتصاعدةً على كاهل المواطنين».

 

وقال عون في رسالته: «إنني أعيش وجع الناس وأتفهّم نقمتهم، لكنّ الحقيقة توجِب عليّ أن أذكّر بأنّ بعضاً مِمّن حكمَ لبنان منذ عقود، ولم يزل بشخصه أو نهجه، قد رفع شعاراتٍ رنّانة بقيت من دون أيّ مضمون، وكانت بمثابة وعود تخديريّة لم يرَ الشعب اللبناني منها أيّ إنجاز نوعي يُضفي على حاضره ومستقبله اطمئناناً».

 

وضَمّن رئيس الجمهورية كلمته مجموعة كبيرة من الاسئلة حول مختلف الامور الداخلية، أمّا الجواب الذي قدّمه فعبّر عنه بقوله: «انّ الإصلاح بقي مجرد شعار يكرره المسؤولون والسياسيون وهم يُضمِرون عكسه تماماً، ينادون به ولا يأتون عملاً إصلاحياً مُجدياً، بل يؤمّنون مصالحهم السلطوية والشخصية بإتقان وتفانٍ، حتى وصل بنا الأمر إلى أن أصبح الفساد فساداً مؤسساتياً منظّماً بامتياز، مُتجذّراً في سلطاتنا ومؤسساتنا وإداراتنا».

 

واضاف: «حين كنتُ ما أزال مُبعداً إلى فرنسا، كان شعار الإصلاح يصدح في لبنان، ولم أرَ منه حين عدتُ أيّ أثر من أيّ نوع كان، فحملتُ مشروع التغيير والإصلاح في محاولة لإنقاذ الوطن من براثن المصالح الفئويّة والشخصيّة والسلطويّة التي أودت بنا جميعاً إلى ما نحن عليه اليوم. وحين حملتُ مشروع التغيير والإصلاح في محاولة لإنقاذ الوطن، رفعَ المتضررون المتاريس بوجهي، وما زالت صفحات الإعلام المكتوب والمواقف في سائر الوسائل الإعلاميّة شاهدة على تصميم مُمنهَج من هؤلاء بعدم تمكيني من أيّ مشروع إصلاحي بمجرّد أنّه نابع من اقتناعي ونهجي».

 

واللافت في كلام رئيس الجمهورية، بعد توجيه رسالته، قوله: وصلنا الى «FINISH»، ولا استطيع ان أفعل شيئاً، فلا التشريع في يدي ولا التنفيذ».

 

عُسر.. وليس يُسراً!

 

قال رئيس الجمهورية كلمته وقصفَ جبهة المعطِّلين للاصلاح الذي نَشدَه في ولايته، وحَدّد رؤيته للاستحقاق الحكومي، وأبقى الاستشارات الملزمة في موعدها، ووزّع جدول لقاءاتها الرسمية أمس. لكنه، وعلى حد قول مرجع سياسي لـ«الجمهورية»، زَرعَ في التكليف الذي سينتج عنها مجموعة «لاءات وعبوات» إنّما بمفعول مؤجَّل الى المعركة الحامية الوطيس المنتظرة على حلبة التأليف، وهذا معناه اننا سنكون أمام تأليف مُعسّر وليس مُيسّراً».

 

إنكشفت الاوراق والوجوه

 

يتقاطَع ما قاله المرجع المذكور مع ما يؤكد عليه معنيون بالملف الحكومي لـ«الجمهورية» بأنّه «مع هذا المُستجد الذي ظهر في كلام رئيس الجمهورية، تكتمل عناصر المعركة المقبلة، فكلّ الأوراق والوجوه السياسيّة الداخليّة أصبحت مكشوفة بالكامل، وظهر ما تُضمره القلوب السياسية الى العلن، وصار الاستحقاق الحكومي، المُمتَد من الإستشارات الملزمة إلى التكليف فالتأليف، خاضعاً لاصطفافَين مفترقَين على الثانويات والأساسيّات والبديهيّات في آن معاً».

 

ويُنذر ذلك، في رأي هؤلاء، «بانتقال البلد، وفي زمن أزماته القاتلة، ليس فقط الى مراوحة ما بعد التكليف، بل الى مرحلة جديدة من الصدام السياسي المفتوح على احتمالات شديدة السلبية في شتى المجالات، ليس أقلّها «مَنْتَعَة سياسيّة» على حلبة التأليف، و«التَوَهان» في متاهة التناقضات، وإطالة أمَد الشلل القائم في السلطة التنفيذية، مع ما قد يرافق ذلك من انهيارات مفجعة اقتصاديّاً وماليّا ونقديّا ومعيشيّا واجتماعيّا، وربما ما هو أسوأ من ذلك بكثير».

 

ماذا بعد؟

 

إلى ذلك، ومع توزيع جدول مواعيد الاستشارات الملزمة رسمياً أمس، بات أكيداً انّ الرئيس سعد الحريري سيكلّف في نهايتها تشكيل الحكومة الجديدة. ويتزامن ذلك مع دعوة فرنسية متجددة ورَدٍ على لسان وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان، للاستعجال بتشكيل الحكومة​اللبنانية.

 

ودعا لودريان لبنان إلى الإسراع في تشكيل حكومة جديدة عشيّة استشارات نيابية سينبثق عنها تكليف شخصية بتشكيل فريق وزاري، في بلد يواجه أزمة سياسية خطيرة.

 

وحذّر، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الفرنسي، من أنه «كلما تأخّرنا كلما غرقَ المركب أكثر. إذا لم يقم لبنان بالإصلاحات التي يجب القيام بها، فإنّ البلد نفسه معرّض للانهيار».

 

سقف التكليف 60

 

على أنّ الواضح في هذا التكليف أنّه يقوم على ارض خلافية حادة، خَفّضت من سقفه الى ما دون الـ60 صوتاً قد ينالها الحريري في هذه الإستشارات، خصوصاً بعد حسم العديد من الكتل النيابية موقفها بعدم تسمية الحريري لرئاسة الحكومة.

 

وبحسب معلومات «الجمهورية»، فإنّ توجّهات الكتل النيابية في الاستشارات ستتوزّع كما يلي:

 

سيُسمّون الحريري: كتلة تيار المستقبل (18 نائباً)، كتلة التنمية والتحرير (17)، كتلة اللقاء الديموقراطي (7)، كتلة المردة (5)، كتلة الرئيس نجيب ميقاتي (4)، الارمن (3)، الرئيس تمام سلام، ايلي الفرزلي، ما يعني انّ مجموع الاصوات المضمونة التي ستسمّي الحريري هي 56 صوتاً.

 

وقد تزيد الى 57 نائباً اذا ما صَح ما تَردّد عن أنّ عضو الجمهورية القوية النائب جان طالوزيان سيسمّي الحريري، وقد تحدّد له موعد منفرد في الساعة 12,45 بعد الظهر. كما انها قد تزيد الى 60 صوتاً اذا ما صَحّ ما تردّد عن أنّ نواب الكتلة القومية: اسعد حردان وسليم سعادة والبير منصور، سيُسمّون الحريري. وفي هذا السياق، اعلن الحزب القومي انّ رئيس الكتلة القومية الاجتماعية النيابية النائب أسعد حردان، تلقّى اتصالاً هاتفياً من الرئيس سعد الحريري، وجرى خلال الاتصال التطرّق الى موضوع الاستشارات النيابية، وحاجة البلد الى تشكيل حكومة جامعة تتحمّل مسؤولياتها في التحصين الوطني ومواجهة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة. وشَدّد حردان، خلال الاتصال، على «أهمية إنجاز الاستشارات، وأن يتم التسريع في تشكيل حكومة تتمتع بالثقل السياسي والوطني». 

 

لن يسمّوا الحريري: كتلة الجمهورية القوية، تكتل لبنان القوي، كتلة الوفاء للمقاومة، كتلة ضمانة الجبل، اللقاء التشاوري، والنواب: نهاد المشنوق، اسامة سعد، فؤاد مخزومي، ميشال ضاهر، شامل روكز، جميل السيّد، جهاد الصمد. وسيتغيّب عن الاستشارات النائب ميشال المر لدواعٍ خاصة.

 

هل هناك إشكالية؟

 

واضح ممّا تقدّم أنّ هناك تعادلاً مجلسيّاً بين من سيسمّي الحريري وبين من لن يسمّيه، وهو ما دفع البعض الى التساؤل حول كيفية احتساب أصوات التكليف، خصوصاً انّ الاصوات المُحجِمة عن تسمية الحريري قد تكون اكثر من الاصوات التي سمّته، فهل هناك اشكالية قد تبرز هنا؟

 

مصادر قانونية اكدت لـ«الجمهورية» انّ «الدستور لم يلحظ اي نسبة من الاصوات يفترض ان يحوز عليها الرئيس المكلف لكي يتم تكليفه، لا أكثرية نسبية من عدد النواب المشاركين في الاستشارات ولا الاكثرية المطلقة من عدد النواب الذي يتألف منهم المجلس النيابي، اي النصف زائداً واحداً، بل انّ الدستور لَحظَ فقط في البند 2 من المادة «53 – دستور»، انّ رئيس الجمهورية يسمّي رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس مجلس النواب استناداً الى استشارات نيابية ملزمة يطلعه رسمياً على نتائجها».

 

وطالما انه لا يجوز سقف محدّد للفوز، فإنّ مَن ينال على النسبة الاعلى من اصوات المسمّين هو الذي يكلّف رئاسة الحكومة، إذا كان هناك اكثر من مرشح لرئاسة الحكومة. أمّا بالنسبة الى الحالة التي نحن فيها اليوم مع وجود الرئيس الحريري كمرشّح وحيد، فإنّ فوزه بالتكليف مرتبط بنَيله أكثر اصوات النواب المسمِّين. ولكانَ الامر اختلفَ لو انّ النواب الذين لم يسمّوه كانوا مُجمِعين على مرشّح آخر غير الحريري، ولو كانوا مُجمِعين لكانوا سَمّوا من هم مُجمعون عليه، فضلاً عن انّ من بين هؤلاء غير المسمّين من سيمنح الثقة للحكومة، ككتلة «حزب الله» على سبيل المثال».

 

وتشير المصادر الى أنه قد تبرز أصوات سياسية معارضة للحريري تَعزف على وَتر النسبة الضئيلة من الاصوات التي نالها، الّا انّ ذلك هو كلام سياسي لن يكون له أي تأثير على النتيجة.

 

«الحزب» والتسمية

 

ولعل السؤال الأساس يدور حول توجّه كتلة «حزب الله» الى عدم تسمية الحريري، الّا انّ اجواء الحزب، وبحسب معلومات «الجمهورية»، تفيد بأنّ موقف الحزب من تسمية الحريري او عدمها لم يعلن بعد، الّا انها تلفت الانتباه في الوقت نفسه الى ان ّكتلة الوفاء للمقاومة لم يحصل أن سَمّت الحريري في أي استشارات، ومع ذلك كنّا نتعاون معه في تأليف الحكومة وفي الحكومة بعد تأليفها، وإن حصل هذا الامر فنحن على موقفنا بالتعاون معه في الحكومة التي سيؤلفها.

 

وفسّرت مصادر سياسية موقف «حزب الله» من عدم تسمية الحريري بأنّه، أي الحزب، مُلزم بأن يُراعي موقف رئيس الجمهورية وكذلك العلاقة مع التيار الوطني الحر، ويحرص على عدم اتّساع الفسوخات التي تعتريها حول ملفات متعددة، إذ انّ ايّ موقف للحزب اليوم، كتسمية الحريري مثلاً، من شأنه أن يُعتبر شراكة من الحزب مع من يحاول الضغط على التيار وحَشره. وبالتالي، إنّ خطوة كهذه ستوَسّع الشرخ بين الحزب والتيار الى حد يصعب ترميمه. لذلك، فإنّ الحزب لن يبادر الى استفزاز التيار، فضلاً عن أنه يرفض، من الأساس، أيّ محاولة لإضعاف التيار الوطني الحر امام خصومه الداخليين.

 

بيت الوسط

 

وفيما بَدا انّ التفاعل مع كلام رئيس الجمهورية انحصر بشكل لافت على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيّد له امام «جوقة الفاسدين والمنخَرِطين في تفشيل عهده، وفي التحضير لحرب إلغاء وتحجيم لتياره السياسي»، وبين معارض ومُنتقد له اعتبرَ ان ليس من داع لهذه الرسالة الرئاسية «التي تضمّنت إعلاناً للافلاس والعجز، وتنصّلاً من مسؤولية الشراكة في كل ما شَكا منه الرئيس».

 

الّا انّ مختلف القوى السياسية المستهدفة بالكلام الرئاسي أمس، لم تدخل في سجال او ردود على ما ورد في رسالة رئيس الجمهورية. وبحسب هذه الاجواء، فإنّ الالوية لدى هذه الاطراف هي تجاوز الاستشارات والتكليف اليوم، والانتقال سريعاً الى الخطوة التالية بتأليف الحكومة. مع الاشارة هنا الى انّ «بيت الوسط»، الذي لم تَشَأ أوساطه التعليق على ما قاله عون، يعكس انّ الاولوية للرئيس الحريري بعد تكليفه رئاسة الحكومة هي الذهاب الى حكومة في اقرب وقت ممكن، مشيرة الى انه لا يقف عند مجموع الاصوات التي سينالها في الاستشارات الملزمة.

 

التأليف

 

الى ذلك، ومع إتمام الإستشارات النيابية الملزمة وتكليف الحريري تشكيل «حكومة المبادرة الفرنسية»، فإنّ العَين هي على التأليف، وهي ترصد ما حُكي عن مصاعب ستبرز في طريقه، علماً أنها أوحَت بأنّ رحلة التأليف سوف تكون طويلة، ما يعني أنّ الحكومة الجديدة المُزمَع تشكيلها لن تولد في المدى المنطور!

 

وفيما لا يُقلّل القريبون من الحريري من صعوبة المهمة لإنضاج حكومة تحقّق الهدف الانقاذي منها، وهذه مسؤولية تقع على كل الاطراف، أكدت مصادر واسعة الاطلاع لـ«الجمهورية» انّ المناخ السائد متشنّج ولا يوحي بالاطمئنان الى إمكان بلوغ تأليف سريع للحكومة، لكن هذا لا يعني ألّا نتوقّع مفاجآت سريعة، خصوصاً انّ التوَجّه في تأليف الحكومة، سواء لدى الحريري وداعميه لرئاستها، هو استثمار الوقت الى أبعد الحدود وصولاً الى وضع مسودة للحكومة في فترة قياسية، خصوصاً انّ كل الاطراف أكدت الحاجة الى حكومة توقِف الانهيار الحاصل».

 

إلّا انّ مصادر سياسية أخرى قالت لـ«الجمهورية»: «بعد التكليف ستصبح الامور أكثر صعوبة، ويجب ألّا نَستهين بموقف رئيس الجمهورية و«التيار الوطني الحر» وحلفائه. فرئيس الجمهورية لن يُمرّر أيّ حكومة يعتبرها ناقصة، او صورة مستنسخة عن حكومات سابقة ونهجها السابق، او مراعية لفرقاء معيّنين على حساب فرقاء آخرين لهم حضورهم وتمثيلهم ودورهم الفاعل الذي لا يمكن القبول بتجاوزه».

 

على أنّ اهم ما تشير اليه هذه المصادر هو انّ التقديرات والقراءات للمشهد الداخلي والخارجي في آن معاً، لا تؤشّر الى ولادة سريعة للحكومة، بل انّ هذه الولادة قد تكون مؤجّلة الى السنة الجديدة. وفي أحسن الاحوال، وتِبعاً للتطورات الدولية، وكذلك الانتخابات الرائسية الاميركية تحديداً، يمكن أن يعايدونا بحكومة قبل عيدي الميلاد ورأس السنة.

 

تحركات

 

وكان اللافت عشيّة استشارات التكليف، ظهور تحرّكات بعد ظهر أمس في وسط بيروت، لمؤيّدين لتكليف الرئيس الحريري ومعارضين له، حيث سجّلت مناوشات بين الطرفين، أفيد خلالها انّ مناصري الحريري أقدموا على إحراق قبضة الثورة المنصوبة في وسط بيروت، فيما تدخلت وحدات الجيش لمنع تفاقم الأمور.

 

ولاحقاً، أصدر «تيار المستقبل» بياناً نفى فيه أيّ علاقة لـ«المستقبل» بإحراق هذه القبضة.

The post عون يفتح النار على “مُفشِّلي العهـد”.. والحريري الى معركة التأليف appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>
https://alankabout.com/134525/%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%8f%d9%81%d8%b4%d9%91%d9%90%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d9%80%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%8a%d9%81/feed/ 0
تبدّلات سياسية داخلية عميقة https://alankabout.com/134519/%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%91%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%82%d8%a9/ https://alankabout.com/134519/%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%91%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%82%d8%a9/#respond Thu, 22 Oct 2020 04:06:00 +0000 https://alankabout.com/?p=134519 حسناً فعل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في أن بدأ كلامه من التغيير العميق الذي تشهده منطقة الشرق الاوسط، والذي لم تظهر كل نتائجه بعد على صعد كثيرة. لكن فاته التطرّق الى التبدّلات العميقة التي طاولت المجتمع اللبناني وانفجرت في الشارع، بدءاً من 17 تشرين من العام الماضي، مروراً بانفجار الرابع من آب.

The post تبدّلات سياسية داخلية عميقة appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>
الخطأ الجسيم كان في إنكار التبدّل الذي طرأ على مزاج الناس، والذي ترافق مع انهيار مريع في الاقتصاد والنقد، وسقوط جزء اساس من شريحة الطبقة الوسطى، والتي تؤمّن الاستقرار للأنظمة السياسية، وانزلاق ابناء الطبقة الفقيرة الى مجاهل الجوع.

 

في الكلمة التي القاها عون اقرار لاسلوب جديد، واقرار ضمني بفشل اسلوب المواجهة الذي اعتمده رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل مع الرئيس سعد الحريري. فجوهر ما قاله عون في الأمس، يناقض الرسائل التي كان وجّهها باسيل في ذكرى 13 تشرين.

 

في الواقع، سعى باسيل الى رفع مستوى المواجهة مع الحريري، من خلال دفع النزاع الى مستوى المواجهة المسيحية ـ السنّية. لكن الشارع المسيحي لم يتأثر، ليس فقط بسبب تمنّع «القوات اللبنانية» عن المشاركة، ولو من زاوية اخرى في معركة «الميثاقية»، بل لأنّ الاولوية في الشارع باتت للقمة العيش والانهيار الاقتصادي، وتراجع تأثير «التيار الوطني الحر» في الساحة المسيحية. وما كان يصح في السابق، لم يعد ساري المفعول اليوم. وهذا ما قد يكون قد اقلق «حزب الله» الذي بقي واقفاً خلف الستارة في معركة تكليف الحريري، ولو انّه ضمناً كان يفضّل إرجاء تكليفه، على الاقل الى ما بعد ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية الاميركية. فالبعض يعتقد انّه يقوم بتجميع الاوراق للمرحلة المقبلة. لكن قد يكون «حزب الله» آثر البقاء جانباً لأسباب كثيرة. منها الوضع الشعبي الناقم على الانهيار الاقتصادي. ففي البيئة الشيعية مساحة واسعة لأبناء الطبقة الفقيرة. كذلك هو يحاذر، خصوصاً في المدة الاخيرة، من مقاربة الملفات التي تحمل حساسية بين الشارعين الشيعي والسنّي. وكذلك هو تحت المجهر الخارجي، ما يستوجب سلوكاً خالياً من الاخطاء، على الاقل في الظاهر.

 

والأهم تجنّب الحساسية الشيعية ـ الشيعية، مع ترؤس رئيس المجلس النيابي نبيه بري المجموعة التي تعمل على اعادة الحريري الى السرايا الحكومية.

 

لكن «حزب الله» قد يكون اكتشف انّ شريكه وحليفه، أي «التيار الوطني الحر» أصيب بأضرار كبيرة على المستوى الشعبي، جعلته غير قادر على هندسة الحملات الناجحة، كما كان يحصل سابقاً. وهو ما يعني انّ الساحة المسيحية اصابها تبدّلات في العمق، ولا بدّ معها من اعادة رسم احتمالات المستقبل.

 

أضف الى ذلك، إنّ «حزب الله» لم ينجح في التفاهم مع الحريري على تفاصيل الحكومة المقبلة وتركيبتها ومهماتها. فاللقاءات بين الحريري ومعاون الامين العام لـ»حزب الله» حسن خليل بقيت في العناوين العريضة ولم تصل الى حدود التفاهم الكامل على وظيفة الحكومة المقبلة، في وقت دخل لبنان في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، وقبيل بدء مرحلة التفاوض الاميركي ـ الايراني حيال الساحة الشرق أوسطية بكاملها، والتي سيكون للبنان كما لسوريا حصّة اساسية فيها.

 

والتبدّلات العميقة التي اصابت الساحة اللبنانية، لم تكن هي الوحيدة التي دفعت عون الى اعتماد اسلوب مختلف. فالمناخ الخارجي كان حاسماً في هذا الاتجاه. ففرنسا التي تخوض مواجهة مكشوفة مع تركيا حول النفوذ في شرق البحر الابيض المتوسط، تخوض ايضاً حرباً سرية عنيفة على المستوى المخابراتي مع الاتراك تشمل ساحات كثيرة.

 

وماكرون الذي يتطلع لحجز موقع لبلاده في الشرق الاوسط، قبيل انطلاق مفاوضات ترسيم حدود النفوذ، تراجع مع صفقة اسقاط مصطفى اديب. لكنه ابقى المحركات الفرنسية تعمل، من خلال فريق عمله، لإبقاء الحضور الفرنسي وحمايته. وبخلاف الخطأ الشائع الذي ساد يوم اعتذار اديب، بأنّ واشنطن اجهضت المبادرة الفرنسية في لبنان، إلّا أنّ المعلومات اكّدت العكس تماماً.

 

ذلك أنّ الاهتمامات الاميركية تتركّز حول الحدود البحرية، ورعاية حلف اقليمي بات يُعرف بـ«دول منتدى غاز شرق المتوسط». أما الوضع الداخلي اللبناني فهو بمثابة تفاصيل «ووجع رأس» ومتروك لفرنسا. وأوضحت واشنطن ذلك بطرق متعددة. فالتوضيح الصادر عن السفارة الاميركية عقب زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية ديفيد شينكر لقصر بعبدا، والذي يُعتبر توضيحاً نادراً في علاقات الدول، تعمّد رسم حدود الدور الاميركي، لناحية فصل الإيجابية الاميركية حول موقف قصر بعبدا من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، وعدم «خلطه» بما هو مطلوب من السلطة اللبنانية في مسائل الاصلاح ومكافحة الفساد.

 

وتلا ذلك، موقف وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو، الذي شدّد على الخطوات الاصلاحية من خلال حكومة قادرة على القيام بذلك.

 

وآخر تلك الرسائل سمعها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، الذي سمع من المسؤول الثالث في وزارة الخارجية الاميركية ديفيد هيل، ضرورة ولادة حكومة لبنانية للقيام بالإصلاحات المطلوبة، وأنّ واشنطن تؤيّد المبادرة الفرنسية وتدعمها.

 

طبعاً لا حاجة لتكرار ما تعنيه رسالة استثناء باسيل من جولة مسؤول اميركي. وأما زيارة السفيرة الاميركية في الأمس، فهي اشارة رابعة الى الاهتمام الاميركي بولادة الحكومة، كونها جاءت قبل موعد الاستشارات وللوقوف على الخلفيات الحقيقية لباسيل حيال هذا الملف.

 

مع الاشارة الى انّ البعض كان يخشى اعتذار باسيل عن لقاء السفيرة الاميركية بعد استثنائه مرتين من جولات مسؤولين اميركيين كبيرين. لكن هذا لم يحصل، وهو ما عزّز الانطباع بأنّ باسيل يريد فك الحصار المضروب حوله.

 

حتى روسيا كانت قد نالت حصّة من الاتصالات الفرنسية، قبل ان تدفع الحريري ليرشح نفسه، مستغلة الثغرة التي فتحها عون من خلال تحديد موعد للاستشارات. والموقف الروسي كان واضحاً وهو ثابت ولم يتغيّر. فموسكو مع حكومة وحدة وطنية يترأسها الحريري. ومعه تقاطعت كل العوامل وانتجت واقعاً سياسياً جديداً من خلال فتح الابواب امام التكليف.

 

أما حول تعثر التأليف، فإنّ المطلعين لا يتجاهلون هذه الحقيقة، لكنهم لا يعتقدون انّ التعثر سيطول. فالوضع الاقتصادي الضاغط، سيبقى هو العامل الاقوى في هذه المرحلة. وسلاح الدولار عاد ليلعب بقوة. ومعه، فإنّ ما صحّ على مستوى التكليف سيصح بدوره على مستوى التأليف، ولو بعد فترة من التعثر. لكن على الرئيس الحريري الاتعاظ ايضا لانه يفتقد الى دعم الشارع بعد التطورات التي حصلت منذ 17 تشرين وهو محسوب كأحد رموز الطبقة السياسية. فالدعم الخارجي والمطلوب لولادة حكومة لا يعني ابدا استعادة الحريري لبريق دوره السابق. ربما الظروف لعبت لمصلحته ولكن الاختبار الذي ينتظره كبير ودقيق. لكن الاهم التبدّلات التي تشهدها الساحة السياسية، والتي تنبئ بخلط اوراق مجدداً، واعادة صوغ سلوك سياسي يتماشى مع التطورات الاقليمية المقبلة.

The post تبدّلات سياسية داخلية عميقة appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>
https://alankabout.com/134519/%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%91%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed/ 0
تكليف ضعيف يخالف مبدأ «الأقوى» https://alankabout.com/134513/%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%81-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89/ https://alankabout.com/134513/%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%81-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89/#respond Thu, 22 Oct 2020 03:52:00 +0000 https://alankabout.com/?p=134513

تكاد استشارات التكليف اليوم أن تكون من الاستشارات النادرة التي تُجرى من دون أن يسبقها اتفاق كامل او شبه كامل على مرشّح وحيد لرئاسة الحكومة، فغالباً ما كان يسبق كل الاستشارات السابقة اتفاق مُسبق على مرشح، فتُجرى الاستشارت شَكلية، ويسمّى لرئاسة الحكومة، فينطلق الى استشاراته لتأليف حكومته. ويَندر لمرشح مُجمع عليه ان يعتذر عن التأليف مثلما حصل أخيراً مع السفير مصطفى أديب، وتاريخيّاً مع المرحوم أمين الحافظ.

The post تكليف ضعيف يخالف مبدأ «الأقوى» appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>

الدافع الى هذا التوصيف، في ظل استشارات اليوم، هو انّ الرئيس سعد الحريري هو المرشح الوحيد لرئاسة الحكومة، وقد استبقها قبل أقل من اسبوعين بإعلان ترشيحه، معتبراً انّه «طبيعي وحتمي»، ومعلناً مجموعة من الشروط (التي تحفّظ عنها البعض واعترض البعض الآخر) واثقاً من فوزه المؤكد بهذا الترشيح.

 

لكن المفارقة في استشارات التكليف اليوم انها تحصل في ظل عدم تأييد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون شخصياً لترشيح الحريري، رامياً الكرة في ملعب الكتل النيابية التي دعاها الى تحمّل المسؤولية في تكليفها المنتظر للحريري، ومن ثم في تأليف الحكومة كنتاج لهذا التكليف.

 

فقد سأل في رسالته الى اللبنانيين أمس: «هل سيلتزم من يقع عليه وزر التكليف والتأليف بمعالجة مكامن الفساد وإطلاق ورشة الاصلاح؟» ثم ألقى المسؤولية على النواب، متوجّهاً اليهم بالقول: «هذه مسؤوليتكم أيها النواب، فأنتم المسؤولون عن الرقابة والمحاسبة البرلمانية باسم الشعب الذي تمثّلون، وأنتم اليوم مدعوون باسم المصلحة اللبنانية العليا لتحكيم ضميركم الوطني وحِس المسؤولية لديكم تجاه شعبكم ووطنكم».

 

فما قاله رئيس الجمهورية، بحسب قطب سياسي، هو تعبير عن «نأي بالنفس» رئاسي عن الشخص الذي سيكلّف، يؤكده تشكيكه في مدى التزام «مَن يقع عليه وزر التكليف والتأليف معالجة الفساد وإطلاق ورشة الاصلاح؟»، ليؤكد مداورة عدم ثقته في انّ الحريري، الذي سيكلّف اليوم بتأييد ما دون الـ 60 صوتاً، في انه سينجح في المهمة التي تنتظره. ولذلك، قال عون كلمته في التكليف ومشى، مُلقياً التبعة على الآخرين، ومؤكداً أنه لم يمشِ من سُدة الرئاسة خلافاً لِما رَوّجه البعض في الايام الاخيرة عن احتمال استقالته.

 

على انّ البعض يعتبر انّ عدم تأييد عون للحريري يتعارَض مع مبدأ «الأقوى والأكثر تمثيلاً» في بيئته وطائفته، او فريقه السياسي الذي سارت عليه القوى السياسية منذ بداية عهده الذي انطلق تحت شعار «الرئيس القوي». فهذا المبدأ او الشعار، يقول بـ«أحقية» أن يخوض الاستحقاقات الدستورية وغير الدستورية من هو الاقوى في بيئته او حزبه. والبعض يُسقِط هذا الشعار اليوم على ترشيح الحريري لرئاسة الحكومة، بغضّ النظر عمّا اذا كان الرجل سينجح في المهمة التي يرشح نفسه لها ام لا. ولذلك، يلوم البعض رئيس الجمهورية وغيره من المعترضين على تسمية الحريري، كونه الاكثر تمثيلاً في بيئته باعتراف كثيرين، ولكن يبدو انّ هذا المبدأ، وبعد كل المراحل والتجارب التي خيضَت فيها، بات يحتاج الى إعادة نظر فيه واعتماده وفق اعتبارات ومعطيات جديدة بما يؤمّن معالجة الاستحقاقات وأيّ شأن وطني بسهولة ويُسر.

 

وفي رأي فريق من السياسيين انّ الحريري رشّح نفسه على اساس انه يعتبر نفسه «الأقوى» في طائفته، وانّ الآخرين من مؤيدين او حتى معارضين يتعاطون معه على هذا الاساس. لكن اذا كان البعض يعترض او يتحفّظ عن موقف عون من ترشيح الحريري وخروجه على مبدأ «الاقوى في طائفته»، فإنّ هذا البعض يعترض ايضاً على ترشيح الحريري، وينتقد ما يطرحه من شروط لتأليف الحكومة الذي يفترض ان يتمّ توافقياً بينه وبين الكتل النيابية والسياسية التي سيستشيرها في إعداد تشكيلته الوزارية.

 

ويقول هؤلاء السياسيون انّ عون لم يلجأ مجدداً الى تأجيل الاستشارات، على رغم من انّ الاسباب التي دفعته الى التأجيل السابق ما تزال قائمة، وهي انعدام التوافق على ترشيح الحريري او غيره، لكنه لم يلجأ الى تأجيل جديد لئلّا يظهر في موقف المُعطّل للاستحقاق الحكومي، ولأنه لا يريد ان تُصاب المبادرة الفرنسية بنكسة جديدة، خصوصاً انّ الجميع يؤيدونها ويرون فيها «فرصة حقيقية للانقاذ»، على رغم بعض بنودها الضئيلة التي يتحفظ عنها او يعارضها هذا الفريق السياسي او ذاك.

 

لكن في المقابل، فإنّ الحريري الذي أعلن ترشيحه ملتزماً المبادرة الفرنسية كما أعلن ويعلن، فإنه، بحسب تأكيد قطب سياسي بارز، أحرَجَ الفرنسيين بخروجه عن هذه المبادرة إثر مناداته بحكومة «الاختصاصيين المستقلين». فيما هو يدرك انّ المبادرة الفرنسية تقول بحكومة اختصاصيين تدعمها القوى السياسية. ولذلك، فإنّ الجانب الفرنسي يشعر بالاحراج في هذه النقطة بالذات إزاء ترشيح الحريري، لأنّ حكومة الاختصاصيين المستقلين يُراد منها ملاقاة الجانب الاميركي الذي يدفَع في اتجاه إبعاد «حزب الله» وحلفائه عن التمثيل في هذه الحكومة «المستقلّة عن السياسيين».

 

ولذلك، يرى هذا القطب، انّ التكليف الذي يَعبُر ضعيفاً اليوم، سَيَليه تأليف سيَطول الجَدل والنقاش فيه، اذ لا أحد يتوقع ان يتمكن الرئيس المكلف من استيلاد حكومة في وقت قريب، خصوصاً إذا ظل متمسكاً بحكومة «الاختصاصيين المستقلين». فهذه الحكومة تُعَدّ خروجاً على روحية اتفاق الطائف ونصّه التي تفرض ان تكون الحكومة حكومة وفاق وطني، سواء كانت من الاختصاصيين او التكنوسياسيين، علماً أنه ستُرافق استشارات التأليف خلافات على البيان الوزاري للحكومة العتيدة، والذي سيكون موضوع التعاون مع صندوق النقد الدولي وبرنامجه في شأن لبنان، العقدة الرئيسية فيه.

The post تكليف ضعيف يخالف مبدأ «الأقوى» appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>
https://alankabout.com/134513/%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%8a%d9%81-%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%81-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89/feed/ 0
هل كان بقدرة عون القـول والإفصاح أكثر؟! https://alankabout.com/134509/%d9%87%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%ad-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1%d8%9f/ https://alankabout.com/134509/%d9%87%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%ad-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1%d8%9f/#respond Thu, 22 Oct 2020 03:49:00 +0000 https://alankabout.com/?p=134509

سقط كثيرٌ من الرهانات التي عُقدت على رسالة رئيس الجمهورية ميشال عون امس، بعد التوقعات التي بُنيت على ما يريد قوله عشية الإستشارات النيابية الملزمة، التي لا يتمنى ومحيطه نتائجها المتوقعة لأكثر من سبب. فقد رغب البعض ان يقول أكثر مما قاله، وان يكون افصح مما كان. وعليه، ما الذي حال دون أن يرضي الرئيس رغبات البعض بسقف اعلى؟

The post هل كان بقدرة عون القـول والإفصاح أكثر؟! appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>

قلائل من اعتقدوا انّ عون سيعلن استقالته او سيرجئ الإستشارات النيابية الملزمة مرة اخرى، فهم بأكثريتهم قد عبّروا إما عن رغبة دفينة في قلوبهم وعقولهم، او عن جهل بعقلية الرجل والظروف التي تمرّ فيها البلاد. ولكنها ليست مستغربة في ظلّ وجود هذه العلّة المتفشية في اذهان البعض، وخصوصاً اولئك الذين اعتقدوا انفسهم أنّهم قد اصبحوا نجوماً، وانّ في استطاعتهم خوض السباق مع المنجّمين في إثارة الرإي العام أو توقّع ما ليس في الحسبان.

 

قبل 36 ساعة من موعدها امس، قرّر عون توجيه رسالته الى اللبنانيين بطريقة غير معروفة. فالاستشارات النيابية المقرّرة اليوم لتكليف من سيشكّل الحكومة العتيدة، لا تستأهل رسالة من هذا النوع، ولا بمثل هذه المعايير التي ارادها. وخصوصاً انّه يستعد لتوجيه رسالة دورية سنوية عشية 21 من الشهر الجاري في مناسبة انتهاء السنة الرابعة من ولايته الرئاسية، لإجراء جردة لا بدّ منها عن فترة استهلكت ثلثي سنوات العهد ورؤيته للثلث المتبقي منه. وهو ما دفع الى قراءتها بعيون أخرى في التوقيت والشكل والمضمون.

 

وبعد تجاوز ما قال به التوقيت عشية تكليف الرئيس سعد الحريري، بطريقة توحي بفرض الخطوة الدستورية لنتائجها أمراً واقعاً على جميع من لا يريدها ولا يتمناها ان يقبل بها لأسباب مختلفة، وعند تصنيفها، يبدو انّ بعضها لا يستأهل التوقف عنده، ومنها تلك التي تترجم خلافاً بات شخصياً يقارب الحقد في جوانب منه، ولا تلك التي امعنت في قراءة سياسية أو دستورية خاطئة لمساواة موقع رئيس الحكومة الميثاقي، بتركيبة وتوزيع رؤساء السلطات في لبنان، المبني على اسس طائفية تخرجه على الفور من دائرة التصنيف الذي يطاول الوزراء. فرئيس الحكومة هو في موقع متقدّم على بقية نظرائه الوزراء في الحكومة، من دون اي نقاش دستوري او سياسي او مذهبي. وعلى من يخالف هذه النظرية أن يكون مقتنعاً بأنّه لا يمكن في أي شكل القول انّ الدستور الجديد الذي ولد من رحم «اتفاق الطائف»، قد اعطى ما شُطب من صلاحيات رئيس الجمهورية لرئيس الحكومة منفرداً. فالدستور قال – بصراحة لا لبس فيها – انه اودع تلك الصلاحيات لدى مجلس الوزراء مجتمعاً. وما كان على من لا يرضيه هذا الواقع، إلاّ تجنّب الدخول في أي تسويات سياسية تضع الدستور على الرف، والسعي الى البتّ بسلسلة من القوانين والأنظمة التي تحدث عنها «إتفاق الطائف» قبل ثلاثين عاماً ولم ترَ النور بعد. ومنها، وضع النظام الداخلي لمجلس الوزراء الذي يحدّد المسؤوليات وينهي جدلاً عميقاً عانى منه لبنان في محطات مختلفة. كما بالنسبة الى تحديث القوانين والتشريعات التي تغني عن التفسيرات المتناقضة لكثير من المواد الدستورية التي برزت مساوئها في اكثر من مناسبة.

 

اما في الشكل والمضمون، فقد عبّر رئيس الجمهورية في رسالته امس، عما يختلج في صدره من معطيات، كان لا بدّ من أن يكشف عنها في العلن على قاعدة «اللهم اني بلغت»، عشية الاستحقاق الدستوري الذي سيعيد الحريري الى السرايا الحكومية، في ظلّ خلاف مستحكّم مع اهل بيته. فرئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل وبعض اطراف تكتل «لبنان القوي»، لم ولن يستسيغوا ما ستؤدي اليه استشارات اليوم، وتحديداً عند تسمية الحريري لتشكيل الحكومة العتيدة، بمعزل عن عملية التأليف التي قد تفتح آفاقا جديدة، قد تفرض ايقاعاً جديداُ من المفاوضات ما بين المتخاصمين، والتي كانت مستبعدة قبل محطة اليوم.

 

وان دخل المعنيون بهذه القراءة في التفاصيل، فهم يعتقدون انّ رئيس الجمهورية قال ما قاله امس، من موقع الرافض لأن يكون متفرجاً. فبعد فترة قريبة على مصادرة صلاحياته في اعلان «اتفاق الإطار» حول مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، استنسخ الحريري الآلية التي كان يعتمدها في استمزاج آراء الكتل النيابية قبل موعد الدعوة الى الاستشارات. وان اتخذت شكلاً مغايراً، فقد ابتعد الحريري عن مبدأ تسمية الرئيس المكلّف، واضعاً نفسه مسبقاً كـ «مرشح طبيعي» لمهمة التكليف، في موقع اعلى ممن يجرون العملية الاستشارية، بالتركيز على مهمة الحكومة ومصير المبادرة الفرنسية التي حكمت آلية التشكيل منذ اطلاقها في أول ايلول الماضي كمخرج، لا «نسخة ثانية» منه لتجاوز الأزمة الطاحنة المتعددة الوجوه التي يعيشها اللبنانيون.

 

ويضيف اصحاب هذه القراءة، ان ما عبّرت عنه رسالة رئيس الجمهورية امس من انزعاج، عكسه الانحياز المسبق لبعض حلفائه الى جانب الحريري. ومنهم من هم شركاء في كتلة «لبنان القوي»، وآخرون من حلفاء الحلفاء، في ما بقي جزء آخر منهم كـ «حزب الله» معتصماً بالصمت، من دون ان يُظهر اي موقف ثابت كان يريده أكثر وضوحاً. وما زاد في الطين بلّة، انّ عدد الوسطاء الذين يلعبون ادوارهم في مثل هذه الحالات قد تمنّعوا واحتجبوا عن القيام بأي مبادرة، فيما فشل آخرون – يُعتقد انّهم من الدرجة الثالثة وفق تصنيف الوسطاء – في فتح اي كوة في الجدار السميك الذي بُني منذ فترة بين الحريري وباسيل. فبقي طوال هذه الفترة مراقباً لسلسلة التحركات والمواقف، من دون ان يؤثر فيها.

 

وعليه، وبناءً على كل ما تقدّم، طُرح السؤال، هل كان في امكان رئيس الجمهورية ان يقول اكثر مما قاله؟ او ان يكون اقسى واوضح في ما وجّهه من رسائل في اكثر من اتجاه؟ وان جاء جواب العارفين، ففيه حديث عن تحديد وتوزيع للمسؤوليات، لما آلت اليه التطورات بما يمنعه من ان يكون اوضح واقسى. فمنطق التسويات السياسية، الذي تجاوز ما يقول به الكتاب والخروج على ما هو مألوف، لا يدوم كثيراً، والعواقب عند انهيارها ستكون ادهى وأخطر، ولائحة الأخطاء طويلة ومعها الارتكابات وسوء استخدام السلطة اكثر مما يتسع له مقال. لكن جواب صديق عتيق للعهد يلخّص الجواب فيقول: «ليس هناك من يحاسبك على النيات في السياسة عندما تعيش فوق الرمال اللبنانية المتحركة. وان لم تستطع تنفيذ ما تعدّ به فلا تكبّر الحجر. ولو وفقت في اختيار فريق العمل وترصد النتائج المترتبة على اي قرار مهما كان حجمه، لما تراكمت الأخطاء التي لا تؤدي الى مثل ما نحن عليه اليوم».

The post هل كان بقدرة عون القـول والإفصاح أكثر؟! appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>
https://alankabout.com/134509/%d9%87%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%ad-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1%d8%9f/feed/ 0
زيارة شينكر للبنان… هل تكون الأخيرة؟ https://alankabout.com/134504/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b4%d9%8a%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9%d8%9f/ https://alankabout.com/134504/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b4%d9%8a%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9%d8%9f/#respond Thu, 22 Oct 2020 03:45:00 +0000 https://alankabout.com/?p=134504

قال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للبنانيين أمس إنّ «منطقتنا شهدت تغيّرات سياسية كثيرة وعميقة بفِعل عوامل إقليمية ودولية، وهذه التغيرات لم تظهر كل نتائجها بعد، وقد تقلب الامور رأساً على عقب»... فهل يمكن إدراج تلك التغيّرات بانعكاسات الاتفاقات المفاجئة بين بعض دول الخليج العربي وإسرائيل، بالإضافة إلى تغيّرات «الجغرافيا السياسية» في الشرق الاوسط؟ وهل ينسحب التغيير على المفوّضين الكبار المكلفين متابعة وتنفيذ خريطة طريق الرئيس دونالد ترامب السياسية في المنطقة في حال خسارته الرئاسة وفوز منافسه الديموقراطي جو بايدن؟ وهل يغادر معاونو ترامب لبنان نهائيّاً في حال فوز بايدن؟

The post زيارة شينكر للبنان… هل تكون الأخيرة؟ appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>

ربما ما يعني اللبنانيين هو مدى انعكاس فوز بايدن على لبنان اكثر من بقاء أو انتهاء مهمة معاوني ترامب فيه في حال خسارته في الانتخابات الرئاسية، في وقت تبرز مؤشرات خارجية وداخلية ترجّح فوز بايدن فيها.

 

وفي المعلومات انّ شينكر لَمّحَ، في جلسة مع بعض اصدقائه اثناء زيارته الاخيرة للبنان، الى انها قد تكون زيارته الاخيرة لبيروت، الأمر الذي بَدا مؤشّراً وتلميحاً الى احتمال فوز بايدن.

 

مؤشّرات

 

وفي الموازاة، ترجح مؤشّرات خارجية وداخلية عدة إمكانية فوز بايدن.

 

ومن المؤشرات الخارجية:

 

– الاستطلاعات حول المناظرات الإعلامية بين الرجلين، والتي رجّحت كفة بايدن وانتقدت بشدة أسلوب ترامب…

– عودة المحادثات الاميركية ـ الايرانية في سلطنة عمان بعدما توقفت في آب الماضي، في وقت أصبح معلوماً انّ ايران تخوض محادثاتها في الولايات المتحدة مع الفريق الديموقراطي، أي مع بايدن، وهذا ايضاً مؤشّر الى تقدّم فرص نجاح بايدن.

 

في المؤشرات الداخلية:

 

ما رَشح عن زيارات شينكر الى مسؤولين لبنانيين ومضمونها الذي لم يحسم فوز ترامب، بالاضافة الى نصيحة قدّمها لبعضهم بالسَير بالرئيس سعد الحريري في الاستحقاق الحكومي، وفي ذلك دعوة ضمنية من شينكر الى قراءة سياسية مستقبلية معمّقة قبل التسرّع في اتخاذ القرارت.

 

في ما يعني لبنان ماذا سيتغير اذا وصل بايدن الى البيت الابيض؟

 

وفق المراقبين، سيتغيّر حكماً نهج السياسة الاميركية في الشرق الاوسط، وتحديداً في لبنان، إلّا انّ المصلحة الاميركية في السياسات الاستراتيجية الكبرى ستبقى ولن تتغيّر، وأبرزها «أمن اسرائيل» الذي سيتمسّك به مطلق أي رئيس اميركي يصل الى سدة الحكم. أي أنّ الرئيس الجديد سيغيّر فقط الاسلوب والطريقة والنهج للحفاظ على هذه الحقيقة «أمن إسرائيل».

 

ويقول المتابعون انّ بايدن كان مفاوضاً رئيسياً في الاتفاق النووي الاميركي – الايراني، لا بل كان أحد كبار صنّاع الاتفاق النووي الاميركي – الايراني، فإذا وصلَ الى سدة الحكم فإنه سيَخلف سلفه ترامب الذي أطاح ذلك الاتفاق. بمعنى آخر، انّ بايدن سيُعيد إحياء الاتفاق النووي مع ايران، ما يعني أيضاً امكانية أن يرفع العقوبات الاميركية التي فرضها ترامب عليها وعلى ايران وحلفائها، الامر الذي سيزيد من توسّع النفوذ الايراني في الاقليم، علماً انّه، بحسب هؤلاء، يشكّل في حدّ ذاته مصلحة اميركية جيو استراتيجية، بدليل انّ ترامب نفسه صَرّح أنه سيَعمد بعد الانتخابات الرئاسية الى إحياء مفاوضات جديدة مع ايران في شأن الملف النووي، أي انّه يعلم بدوره انّ المفاوضات مع ايران هي لمصلحته على قاعدة «اذا كانت اسرائيل ضرورة لتقسيم العالم السنّي ومَنعه من التواصل والاتصال الجغرافي الاستراتيجي بعضه مع بعض، كذلك هي الحال مع ايران الشيعية بالنسبة الى اميركا، فإيران ضرورة اميركية لحفظ التوازن السني في وجود تركيا السنية وأحلام الامبراطورية العثمانية.

 

فإذا أعادت اميركا تلك المفاوضات مع ايران، فهذا يعني انّ حلفاء ايران او الصوت الايراني في لبنان سيكون هو الوازِن في انتخابات رئاسة الجمهورية اللبنانية المقبلة، اي بعد عامين، وستقوى ورقة حلفاء ايران في لبنان.

 

امّا بالنسبة الى العقوبات على حلفاء ايران و»حزب الله»، فتشير الاوساط المُطّلعة الى انّ مصلحة اميركا اليوم هي أقوى من تلك العقوبات، والدليل أنها أوقفت عقوباتها عن السودان وحسن البشير عندما فتح الأخير خطوطاً مع اسرائيل. وتعلّق الاوساط على هذه المعادلة بالقول «انّ المطلوب من لبنان هو أقل بكثير من فتح خطوط مع اسرائيل». وبالعودة الى المؤشرات الرمزية الداخلية، فإنّ اللقاء الاخير الذي جَمع شينكر مع رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، الذي طاوَلته تلك العقوبات بطريقة غير مباشرة من خلال الوزير السابق يوسف فنيانوس، يشكل دليلاً إضافياً على أنه عند المصلحة العليا للولايات المتحدة تصبح العقوبات تفاصيل، علماً أن اسرائيل لا تريد مطلقاً عودة الاتفاق النووي الاميركي – الايراني، الأمر الذي قد ينعكس على الداخل اللبناني في اعتبار انه ملعب اسرائيل الوحيد «لِلحَرتقة» على إيران، في وقت تتمتع اسرائيل في المنطقة اليوم، وتحديداً في عهد ترامب، بحرية مناورة لن تتوافر لها في حال فوز بايدن.

The post زيارة شينكر للبنان… هل تكون الأخيرة؟ appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>
https://alankabout.com/134504/%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b4%d9%8a%d9%86%d9%83%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9%d8%9f/feed/ 0
بري لجعجع: «بدكّن تتعاونوا»! https://alankabout.com/134500/%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9-%d8%a8%d8%af%d9%83%d9%91%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7/ https://alankabout.com/134500/%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9-%d8%a8%d8%af%d9%83%d9%91%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7/#respond Thu, 22 Oct 2020 03:39:00 +0000 https://alankabout.com/?p=134500

لم يتمكّن رئيس مجلس النواب نبيه بري من عقد جلسة تشريعية أمس الأول في قصر الأونيسكو، بسبب «تطيير» نواب «الجمهورية القوية» النصاب. وعندما علم بري أنّ كتلة «القوات» هي التي انسحبت من الجلسة، ردّ بالقول: «قال بدن انتخابات نيابية مبكّرة.. أهلا»، فيما أنّه كان يُمكن أن لّا يعلّق على هذا الانسحاب، خصوصاً وأنّه ليس «كثير الردود». فأي رسالة بعث بري الى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع من خلال هذه العبارة؟

The post بري لجعجع: «بدكّن تتعاونوا»! appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>

بعد انتهاء جلسة انتخاب رؤساء وأعضاء اللجان النيابية وهيئة مكتب المجلس والمجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء في الجلسة التي عُقدت أمس الأول في قصر الأونيسكو، حاول بري عقد جلسة تشريعية لمناقشة العفو العام والبنود المتبقية على جدول أعمال الجلسة السابقة، فأجهض نواب «القوات» هذه المحاولة، ما استدعى رداً من رئيس المجلس.

 

لماذا تقصّد بري أن يقول هذا الكلام؟ هل امتعض من أنّ «القوات» طيّرت الجلسة؟ أم ردّ بهذه العبارة على ما كان أدلى به جعجع صباحاً قبل الجلسة لجهة تحميله ما سمّاه «الثلاثي الحاكم»، «حزب الله» وحركة «أمل» و«التيار الوطني الحر»، المسؤولية عن وصول البلاد الى هذه الأزمة؟ وهل ما زالت «القلوب مليانة» نتيجة تعطيل «الجمهورية القوية» في جلسة اللجان المشتركة، درس قانون الانتخاب الذي قدّمه بري، ويعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة، واعتباره ايّاها «مؤامرة»، وقول جعجع «إننا أسقطنا مؤامرة قانون الانتخاب»؟

 

الواضح أنّ هناك تبايناً في العلاقة بين بري و«القوات»، لكن تحت سقف محدد، فلا تراشق بين الطرفين مثل التراشق بين «القوات» و«التيار الوطني الحر» على سبيل المثال، لكن بري بات يردّ على مواقف «القوات»، في حين كان يمكن أن يمرّر مسألة انسحاب نواب «الجمهورية القوية» من الجلسة بلا تعليق.

 

ولكن رسالة بري من خلال هذا التعليق، حسب مصادر قريبة منه، هي الآتية: «إذا كنتم تريدون إجراء انتخابات جديدة والإتيان بمجالس نيابية جديدة، يجب أن تتعاونوا مع الآخرين»، مشيرةً الى أنّ بري «لا يؤذي بكلامه»، ومؤكّدة أنّ لا أبعاد لما قاله، وليس رداً على جعجع، بل «هي كلمة بمحلّها وبوقتها بس».

 

أمّا بالنسبة الى «القوات»، فإنّ بري «لمّح بكلامه هذا بوضوح، الى أنّ الانتخابات المبكّرة لن تتحقق، وهذا موقفه العلني، حيث يعتبر أنّ هذا المجلس لم تتأثر شرعيته بل هو مكتمل الشرعية». وتقول مصادر «القوات»: «هو حرّ في موقفه، لكننا نرى أنّ مجلس النواب منتقص الشرعية، ومن حقنا أن نطالب بالانتخابات المبكّرة بعد كلّ الأحداث التي حصلت منذ 17 تشرين الأول 2019 حتى الآن».

 

وتؤكّد «القوات» لبري وغيره «أنّها تحمل مشروع طرح اجراء انتخابات نيابية مبكّرة، ليس لتسجيل موقف سياسي بل هو هدف استراتيجي لها، بدليل أنّها ترفض التكليف والتأليف، لأنّها تعتبر أنّ أي تكليف وتأليف لا طائل منهما في ظلّ هذه الأكثرية، التي لا ثقة في قدرتها على إخراج لبنان من الواقع المأسوي الذي هو فيه. وبالتالي ستبقى الانتخابات المبكّرة عنواناً رئيسياً من عناوين عمل «القوات» السياسي النضالي، بغية تحقيقه والوصول إليه في ظلّ غياب الثقة في هذه الأكثرية وطريقة مقاربتها للسلطة».

 

أمّا بالنسبة الى الانسحاب من الجلسة التشريعية، ما أفقدها نصابها ودفع بري الى رفعها، والتي كان سيُناقش خلالها العفو العام وغيره من البنود، تؤكّد مصادر «القوات» أنّ «خروج نواب «الجمهورية القوية» من الجلسة طبيعي وبديهي، فالجلسة متفق سابقاً على أن تكون مخصّصة لانتخاب رؤساء اللجان والمقرّرين، وعندما انتهت هذه المهمة انسحب نواب التكتل من الجلسة، انطلاقاً من أنّ «القوات» سبق وأكّدت أنّها لا يُمكن أن تشارك في أي جلسة تشريعية غير متفق على جدول أعمالها، وهي شاركت في جلسة الانتخاب انطلاقاً من جدول أعمالها، وانسحبت من الجلسة التشريعية المُفترضة، إذ إنّ جدول أعمالها لم يُوزّع ولم يُتفق عليه».

 

الى ذلك، يأتي هذا الانسحاب في إطار الممارسة البرلمانية لـ«القوات»، التي وضعت ضوابط لها منذ 17 تشرين الأول 2019، وتحديداً بعد انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الماضي، وفي ظلّ مطالبة «القوات» بتقصير ولاية مجلس النواب وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، تعيد إنتاج السلطة وتتيح للشعب اللبناني أن يعبّر عن إرادته. وبالتالي تقرّر «القوات» المشاركة من عدمها في جلسات مجلس النواب، تبعاً لأهمية هذه الجلسات، وبحسب حقيقة تشريع الضرورة الذي يشمله جدول أعمال الجلسات التشريعية. وانطلاقاً من ذلك لم يُشارك نواب «القوات» في الجلسة التشريعية الأخيرة التي عُقدت أواخر أيلول الماضي في قصر الأونيسكو.

The post بري لجعجع: «بدكّن تتعاونوا»! appeared first on العنكبوت الالكتروني.

]]>
https://alankabout.com/134500/%d8%a8%d8%b1%d9%8a-%d9%84%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9-%d8%a8%d8%af%d9%83%d9%91%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86%d9%88%d8%a7/feed/ 0